قصيدة
بجزع الحمى ظبي حمى ذلك الحمى
العنوان هو المطلع.
أبو الفيض الكتاني · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- بجزع الحمى ظبي حمى ذلك الحمىيا أهل حما ذاك الحمى أنتم حما
- بقاني مناني مذ كلفت بعشقهبجو الحمى يحمي حماه لذا سما
- فيا ريح صب قد تقرح جسمهوواهي قلب ذاب من شدة الظما
- ألا هل إلى وصل الحمى جبل رقاقليب الظبي فالشوق فيه مسوما
- ألا ليت شعري هل حما ذلك الحمىبأم القرى أصبو إليه تألما
- تلألأ جزع الغور من كل جانبومن والسلع طيب به سلما
- فها عذبات الرند قضت بأسرهاوها سلمت بالحجار لها رما
- نسيم الربى من نعمى هب يذيقناطعام سلو الوصل فهو لها رسما
- ألا أتلات الطرد محضرة الذرىوإن مر بالعسفان فهو أناثما
- مررت حمى الوراد كيما أرى وسالأن به الأطلال والصبح قد عما
- لجئت حجور الظبي والليل مسدلعلي جناحا من خليص تسلما
- فجزت مرارا وقت سوق مغلقوصحت هناك للظباء المنعما
- فكلمني قلبي هناك بقلبهوقال أتاك الحب تقدما
- فملت على الدكناء والراح فاتليهناك نوديت يا حبيبا مقدما
- وسرت على ذاك الجموع بوجناءوتهت على الأقفار بالوصل مغنما
- فآونة آوى إلى رابع الحمىوآونة آوي إلى نعما
- لأرعى مع الغزلان والسائق الذيهواه قتيل للخليل المتيما
- ألا يا ظباء الحي هل من يعننيفإن جميل الصبر عنى أفطما
- تقادمني حب الطلول وربعهاوتيمني قبل الظهور تكرما
- حمى ظمئي ظبي لماه وطعمهلأن رضاب الحب طب من الكلما
- أنا عاشق والشوق قد هزني بهافلحظ رماني بالسهام تألما
- فواحسرتي في الطوق سحر متمقولا غرو إن كان الحمام ثوى قدما
- أنا في غرام العشق فقت جميعهموكل فتى يهوى فإني له قسما
- كلفت به من قبل ميلاد أشهروتهت على الأقمار إذا هواها حتما
- إني في حمى ظبي مليح له حماففي راحتي اليمنى شباب به حلما
- وإني فقير إذ ألوذ بجعفرفمن يقصد الأطواد ليس له حشما
- ألا يا بريق الغور أنشد مقالتيبجزع الحمى ظبي حما ذاك الحمى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.