قصيدة
ما لنا في الإمكان أبدع مما
العنوان هو المطلع.
أبو الفيض الكتاني · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- ما لنا في الإمكان أبدع مماكان في أم حضرة الأعيان
- فلذا ينبغي استنادا ولي التتفويض حيث مراتب الإحسان
- والذي قد تولى عن هذه الررتبة ينحو مناحي الإيمان
- فيرى سطوة القضاء لها الحكم أعالي وسفلي الأكوان
- فيشاهد أن ليس ثم سوى ماقد أراد مربي الحدثان
- والذي لم يشم من الحق شمات تجده محير العنوان
- فيقول عسى وكيف ولم لاومتى يشتفي بوصل جنان
- مع أني إلى لقائكم غرثان ولكن مشيئة الرحمان
- لم تزل بي فواعل الشوق حتىقد برتني فلا أراني أراني
- أسكنتني قوامس البحر دهراأشرئب الهوى بلا كيزان
- وظمئت مما شربت فلا الشرب يروي ولا الهيام ثناني
- إن روح الأملاك تبلغكم عنيالسلام لا في برقاع التواني
- وفصوص النصوص تقضي بأن لاأثرا لاقتدارنا في الكيان
- وعليه بني الأشاعرة الكسب فما مقدور تلا قدر ثان
- إنما هذه مظاهر للقدرة انفعلت بسر القرآن
- إن نص القرآن أثبت للعباد اكتسابا ومصدرا للمعان
- ونفى الرمي عنه وقتا وحالاإذ رميت بعنوان القرآن
- فهي من معضلات علم كلامومن المشكلات عند العيان
- وأرى أنها لا تسلم من خبطولو بالكشوف والتبيان
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.