قصيدة
تبدت معاني الجمع حشو ردائها
العنوان هو المطلع.
أبو الفيض الكتاني · قافيتها ا · 20 بيتاً
- تبدت معاني الجمع حشو ردائهابدون أنا إذ صار كلي خمارها
- فلست أنا إذ لم أكن غير أننيأدور على ذاتي وذاتي دثارها
- ولست أنا إذ لم أكن غيرها وليذوائب ثوب الليل هي نهارها
- وصرت بها مجلى النقيضين بعدماتولهت في الأين أين ظهورها
- فهي أنا إذ لست غير نقابهاولست أنا لما تبدت خدورها
- أسائل ظلي عنها إذ هو عينهاوأسلها عني لأني نورها
- ولولا ظلالي ما بدت شمس عينهابمرأى رداء الكبر إذ هي طورها
- فكنت لها الساقي وقد كشفت ساقيونضدت كأس الشرب إذ هي ثغرها
- متى يا زمان الوصل تجمع بينناوتنعكس الأضواء إذ هو دورها
- أدور على الأكوان كيما أرها أوأرى من يراها أو تماط خمورها
- وألثم أحجار الفيافي لأنهاشبيهة من أهوى ووصلها جورها
- فأترك في البيداء ميتا وقد غدايخاطبني يا ظالما ذا سرورها
- فقام مقام الدك لما تزلزلتهياكلنا يوم الرهان نفورها
- فدونك هجراني فإني مولةعلى حال في هواني سرورها
- وإني بما ترضاه راض لأننيأسير وشرع الحب يفني أسيرها
- وإياك هجراني فأنت أنا وأنت أنت ذوات الكل منك صدورها
- فما ثم مهجور ولا ثم واصلوما ثم مقطوع لديك عبورها
- وإياك وصلي فالجمال محجبأغار عليه لئلا أزورها
- فيا حبذا هجري وطرحي على الثرىوسمع فؤادي لن وإني صدورها
- تذكر أنت إذ أنت نقطة وقالتفما كنت حتى ترتجى مني زورها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.