قصيدة
ثوى الحب واستعلى وما قد رثى ليا
العنوان هو المطلع.
أبو الفيض الكتاني · قافيتها ا · 29 بيتاً
- ثوى الحب واستعلى وما قد رثى لياوأركسني من حيث أرعى لياليا
- وأزعجني في الحي أرجو وصال مندهاني وأشجاني وأبلى فؤاديا
- وأنهكني حتى صرت في الهوىكأني هلال الشك أرعى خياليا
- وأنحلني حتى لقد كدت في الهوىبمقلة وسنان أزج مثاليا
- ولا زلت أرعى في الطلول بوارقالتنتعش الأوصال مما دهانيا
- وقد ظفرت روحي بمغنى جمالهاجزافا لقد أمهدت وصل وصاليا
- فأكثر أخي من طاعة الله جهرةقياما ببعض الحق والشوق هاديا
- وأكثر من الأذكار من دون ميقاتوإحضار قلب في العبادات ساريا
- وطهر قلوبا من شكوك قواطعتنوء عن الإحصا ففتش دواعيا
- وحاسب على الأنفاس نفسك إن منتقاعس عنها فهو من الفضل عاريا
- جوارحك احفظها وصنها عن الملاهي تحفظ في الدارين إن كنت واعيا
- وشمر ذيول الحزم ليلك شائقاوقم في ظلام الليل ترعى الأمانيا
- وأسهر جفونا في الصلاة مواصلامعاني الصلا للقلب طبا مداويا
- وكم أخذت عيناك بالنوم حظهافأعط الحقوق العينيات كما هيا
- وأيقظ قلوبا فهي غاية منيةمراقب رس الملك في كل حاليا
- وإياك تثبيطا عن الليل إنهضياع لنصف العمر والنصف لاهيا
- ولا تفترن عن ذكر ربك والصلاعلى مركز الأنوار عين حياتنا
- وكف لسان الشر عن كل مؤمنولا ينهم تلقى من الشر راقيا
- صموت حيي ذاكر متورعمحب شكور هائم في العواليا
- صبور على ريب الزمان مسلملما تبديه فينا البلايا السماويا
- غفور عن الزلات مغض إذا بدتعورات إخوان كريم مداويا
- بقلب سليم تنتهي حالة بهاتكون منير القلب لا عنه لاهيا
- وواصل رحيم الدين والطين لا تكنمقاطع أرحام ولا تك ساهيا
- وأخلص عبادات لربك جاهداحفظك جهدا لا تكون مرائيا
- وكن مخلصا عادات حسك بالنيات تقلب أعيانا لديها تصافيا
- أوائل أوقات الصلاة احتفظ بهابأول صف مع عيون بواكيا
- وحافظ عليها مع خشوع جوارحوقلب وتهيام على الشوق طاويا
- وراقب إله العرش دأبا لتحفظنطوارق آداب ولا تك لاهيا
- غيور يرى في القلب غيره في الزمنموارد إسعاد تكون مدانيا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.