قصيدة
ألا ليت شعري ما تقول عظائم الد
العنوان هو المطلع.
أبو الفيض الكتاني · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- ألا ليت شعري ما تقول عظائم الدساتر كن في الحكماويات المهيميّه
- برؤية موسى بالمنصات مرت التجليات اللاهوتيات الفهوانيه
- تذكره بالطور عهدا وما قضتهُ صدمته من لن تراني كفاحيه
- لإن برزخ المشهوديات به ترىتشاهده فتق الرتقيات الهيولية
- وقد طلسمته التدبيرات ما بداعلى كرة التخطيط مجلى الواحديه
- وبعد انفتاق الرتق تشهدنا بهعلى قدره في الذرة الزبرجديه
- أجيبوا عليلا قد تناسى قضايا الطور مما بدا في العلويات الإنسانيه
- رأى بتراجيع الأحاجي ذاك الذيرأى ربه بالكشفيات العيانيه
- وهل ما رآه قد تطامن جأشهبه عن معمى الدائرات الشهوديه
- فلم يتذكر ما قضته بذا النوىبأشكال طور اللغزيات الإلهيه
- ولو نجز المطلوب بالطور ما رداه إلا بمقدار المرائي الموسويه
- أجيبوا صريعا ما تواني عن المعالي بل يتعالى في اقتناص العنقائيه
- يسير على متن الأسنة خاطباغواني معاني اللائحات الروحانيه
- وما قد ثناه ما لقاه من الردىعلى غثرها يهوى المغاني الوداديه
- على أنه في الله قد كان مصرعابه لا الأغاني النجليات الظلمانيه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.