قصيدة
عندي حديث عن دمشق فأنصتوا
العنوان هو المطلع.
معروف الرصافي · قافيتها ا · 26 بيتاً
- عندي حديث عن دمشق فأنصتوافلقد رأيت اليوم طيف خيالها
- شاهدتها والغُلّ ناهز قُرطهاوالقيد مشدود على خَلخالها
- إذ ترسل النظرات في أطرافهاحيث ابن هند قائم بحيالها
- وأبو عبيدة واقف بيمينهاوابن الوليد تجاهه بشمالها
- وسيوفهم بأكُفّهم مسلولةوالنار تلهب من شِفار نصالها
- في ساحة بثّ الأعادي حولهازُمَراً تموج بخيلها ورجالها
- شاهدتها والحزن فوق جبينهايحكي سواداً فوقه من خالها
- ترنو وقد عقد المُصاب لسانهافشكت مصيبتها بمنطق حالها
- جَور العدى أزرى بغضّ جمالهافذوى وما أزرى بعزّ جلالها
- ولقد سمعت أبا يزيد هاتفاًبمقالة دُهش العدى بمآلها
- صُبُّوا لَظاكم في طَريّ جمالهاإني افتديت جلالها بجمالها
- هي حرّة تأبى المَذَلّة نفسُهاوالدهر أجمعُ عَيّ عن إذلالها
- ثم انتحى بالسيف أرضاً حولهاجَلَداً فخطّ بها خطوط مثالها
- وغدا به ضرباً على أغلالهاوعلى قيود الرجل من تمثالها
- فَعَلت بقامتها وفك أسارهاوانبتّ منقطعاً وثيق عقالها
- فمشَوا ثلاْثتهم بها وسيوفهمشُبِّكْنَ كالاكليل فوق قَذالها
- فكأنما هي قَيْلة قد أبررتتحت اللوامع من ظُبى أقيالها
- هذي هي الرؤيا وهل تعبيرهاإلاّ دمشق تفوز باستقلالها
- فليعلم اللؤماء من أعدائناأن البلاد عزيزة برجالها
- فرجالها أسمى الورى وطنيةوأشدهم صبراً بيوم نضالها
- فإذا دعتهم للوغى أوطانهمكانوا الكُماة الشُوس من أبطالها
- أرجال كتلتها هنيئاً للعلافي الدهر أنكم بُغاة وصالها
- أولى البرية بالسيادة أمةتسمو بوحدتها على أمثالها
- ومَن افتدت أوطانها بدمائهاوبآخر الرَبَوات من أموالها
- وإذا التفرُّق دبّ بين صفوفهاباتت مَهدَّدة العلا بزوالها
- يا قوم فَلْنَكُ أمةً كجدودناأفعالها تُربي على أقوالها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
26 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.