قصيدة
متى نرجو لغمتنا انكسافا
العنوان هو المطلع.
معروف الرصافي · قافيتها ا · 33 بيتاً
- متى نرجو لغُمتّنا انكسَافاًوقد أمسى الشقاق لنا مَطافا
- ملأنا الجوّ بالجدل اصطخاباًوكنّا قبلُ نملؤه هُتافاً
- وما زلنا نَهيم بكلّ وادٍمن الأقوال نُرسلها جُزافا
- ونُرجف في البلاد بكل رُعبٍيهُزّ فرائص الأمن ارتجافا
- ونتّهم الحكومة باعتسافٍونحن أشدّ ظلماً واعتسافا
- وكم من ناعب في القوم يدعوبوَشك البين تحسبه الغدافا
- تباكينا على الوطن اختداعاًفأنبتنا بأدمعنا الخلافا
- أجاعتنا المطامع فاختلفنالنملأ في موائدنا الصِحافا
- ولكنّا من الوطن المُفدىنَخيط على مطامعنا غلافا
- أرى أنف الحوادث مشمخرّاًغداً يتشمّم الحدث الجُرافا
- ويُوشِك أن يُمزّق منخرَيهعطاس يملأ الدنيا رُعافا
- فهل لوزارة الغازي اقتدارتردّ به الهزاهز والنِقافا
- أقول ولو يَسوء القومَ قوليبياناً للحقيقة واعترافا
- قد اختلف البريّة واختلفنافكنّا نحن أسوأها اختلافا
- فلا تغُررك أحزاب شدادبأنّ لهم أقاويلاً لِطافا
- فإن بواطن القوم احتراصوإن أبدت ظواهرهم عَفافا
- وما اختلفوا لمصلحة ولكنليأكل أقوياؤهم الضعافا
- هو الدينار مُنية كل راجوبغية كل من دَأب احترافا
- نحِجّ لأجله بيت المخازيونكثر حول كعبته الطوافا
- ترى كل الأنام به سُكارىوغيرَ هواه ما ارتشفوا سلافا
- فحبّ سواه في الأفواه جارٍولكن حبّه بلغ الشغافا
- هو الحرب التي زحفت إليهاكتائب كل من طلب الزحافا
- وكم قد رَنّ في أمل مُخاففأمن صوته الأمل المُخافا
- إذا خطب الوضيعُ به المعاليأقام له بنو الشرف الزِفافا
- أرى الأحزاب من طمع وحِرصقد اخترقوا إلى الفتن السجافا
- يُجانف بعضهم في الرأي بعضاًوبئس الرأي ما التزم الجنافا
- لئن خطَأت من راموا اتحاداًفما صَوّبت من راموا ائتلافا
- فإن مشارب العُدوان منهاكلا الحزبين يرتشف ارتشافا
- وهم كأُولي الديانة كل حزبيراه أحقّ بالحق اتصافا
- وماذا نفع أقوال سِمانإذا أفعالهم كانت عِجافا
- وأنّى يُصلح الأوطان قومبها أشتى تدابُرهم وصافا
- فكُن منهم على طرف بعيداًوحاذر أن تكون لهم مُضافا
- فهم كالبحر يهلك راكبوهويسلم منه من لزم الضفافا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
33 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.