قصيدة
القلب يفزع في المهمة ضارعا
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- القلبُ يَفزَعُ في المُهِمَّةِ ضارِعاًلَكَ يا عَظيمَ اللُّطفِ يا اللهُ
- فَتَرُدُّ لهفته وتجبر كسرهوتغيثه كرماً بنيل مناه
- أبداً غليك خلقك كلهموالعبد غاية قصده مولاه
- أدعوك بالسر القديم وما انطوىفي مضمر الفرقان من معناه
- بكلامك العالي القديم جميعهوالعارفين بما حوى فحواه
- بالأنبياء أيمة البشر الذين لهم لدى سلطان قدسك جاه
- بعبيدك الأملاك املاك السماء وكل سر شاهدوه وتاهوا
- بجميع من أحببتهم فعيونهموَلَهاً عَلَيكَ جَرَت لها أَمواهُ
- وَبِمَن إِلَيكَ سَرَت جِيادُ قُلوبِهِمفالكل منهم هائم أوَّهُ
- بأعزِّ خلقك نور ملكك عبدك الهادي الذي يرضيك ما يرضاه
- روح البرية علةِ الإيجاد منلم تبج مطموس الورى لولاه
- مولاي صدر المرسلين محمدمن شق غلغلة الغموض سناه
- سلطان كل حظيرة صمديةوإمام كل مؤيد وهداه
- والسيد السند الذي ضمن العمىشيدت بالشرف المنيع حماه
- فلكم قلوب ضاء فيه ظلامهافأتم رونق ضوؤها مجلاه
- ولكم بذكرك بين اطباق الدُّجانطقت بهزة حاله أفواه
- وبآله الغر الميلين الذيي علت لهم فوق البدور جباهُ
- نِعمَ العيالُ الطاهِرون فَمالهمفوق البسيطةِ كلها أشباهُ
- و بصحبه الزهر الجحاجحة الأسودِ القائمين بنصر ما أبداه
- من كل ليثٍ يرعدُ الموتُ الخطيرُ بحومَةِ الميدان إِن لاقاهُ
- بالآخِذينَ على شريقِ سلوكهمنَهجاً لَهُم نورُ الوجودِ جلاهُ
- و بِكُلِّ فَردٍ خاشِعٍ مُتواضِعٍلَكَ في فجاج الكون يا رَباه
- أُصبب على الَعبدِ الشفاءَ وداوهمن دائه وأغثه في بلواه
- وافهر ببطشك حاسديه وكن لهعوناً على الأيام يا غوثاه
- وانشر عليه رداء رحمتك التيتحيي المحب فلن يحظَّ عُلاه
- وامنن لمن تحويه شفقةُ قلبهبعنايةٍ وارغم لمن عاداه
- وارحمهُ في الدارين واستر عيبهيا مُحسناً لا يرتجى إِلا هو
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.