قصيدة

أتانا الهوى العذري من حيث لا ندري

العنوان هو المطلع.

بهاء الدين الصيادي · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً

  1. أتانا الهوى العذري من حيث لا ندريفغبنا وطال الشوط عن بسطة العذر
  2. وقامت معان للفواد خفيةٌتُترجم حكم السر يا مي بالجَهرِ
  3. حَكت لَوعَةً أَذكَت ضَميراً مُوَلَّهاًبنارٍ فيا للقلبِ من لَهَبِ الجَمرِ
  4. أَحبِتَّنَا والحُبُّ سِرٌّ مُطَلسَمٌصَبرنا عَلى شيءٍ أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ
  5. فَبِالعَهدِ والودِّ القديمِ تَحَنَّنُوابِقُربٍ فَإِنَّا في عَنَاءٍ منَ الهَجرِ
  6. وَلا تَقطَعُوا عنَّا حِبَالَ حَنَانِكمفكم لِلهَوى في القُربِ والبُعدِ مِن سِرِّ
  7. وَمُنَّوا بِإحسانٍ وَجُودُوا بِرَأفَةٍوبِالفضلِ لُطفاً أَبدِلُوا العسرَ باليسر
  8. أَلا يا شُمُوسَ العَالَمِينَ بِأَسرِهَاوَيَا مَوئِلَ اللاجينَ في البحرِ والبَرِّ
  9. أَغيثُوا بآياتِ القَبُولِ مُتَيَّماًلَكُم ابداً يا قَومِ أدمُعُه تَجري
  10. وقولُوا لَهُ بالُلُّطفِ أَقبل وَلا تَخَفنَجَوتَ مِنَ الهَجرِ المُبَرِّحِ وَالضُرِّ
  11. وَمُدُّوا لَهُ مِنكُم يَداً هاشِميَّةًلَها عادَةُ الإِحسانِ والخَيرِ والبِرِّ
  12. يُقَالُ لَكُمُ في مُحكَمَ الذكرِ آيَةٌوَكَم آية في مَدحِكُم نُصَّ في الذِكرِ
  13. ولمّا سَرى الحادي وَغَنَّى بِنَعتِكُمشَرِبنَا منَ الأَلفاظِ باعِثَةَ السُّكرِ
  14. فهمنا وعَربَدنَا ورُحنا بِسكرِنانَميلُ حَيارى تائِهينَ بلا خَمرِ
  15. رَعَى اللَه أَيَّامَ الوصالِ التي جَلَتقَتَامَ قُلوبٍ جاءَ عَن ظُلمَةِ الهجرِ
  16. وحَيَّا بِجَرعاءِ الغُوَيرِ لَيالياًبكُم طابَ مَعناها إِلى مطلَعِ الفجرِ
  17. لقد قَصُرَت اوقاتُها انَّهُ اللُّقالأَقصرُ وقتٍ ما يكونُ مِن العُمرِ
  18. أَمَا ومَعَانِيكُم ونُورِ جمالِكموَما ذاعَ في الأَكوانِ من ذلِكَ السِّرِ
  19. وآياتِ عُليَاكُم وَعِزّ جَلالِكُمومَاصينَ حكُماً في المَشَاعِرِ والحجِرِ
  20. هَواكُم جَلِيسي لا يُفَارِقُ مُهجَتيوَلَو طَرفَةً حَتَّى نُوَسَّدَ فِي القَبرِ
  21. رَضِيتُ بِكُم عِزَّاً وَذُخراً وَموئِلاًلِدِيني وَدُنيائي وللحشرِ والنَّشرِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.