قصيدة
ما أحيلي ليلى وما أبهاها
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها ا · 27 بيتاً
- ما أحيلي ليلى وما أبهاهاخطف القلب يا هذيم هواها
- كلما لألأ البوارق ليلاًقلت ليلى انجلت ولاح سناها
- وإذا ما بدت صباحاً بمرطٍخلتها الشمس تنجلي وضحيها
- لو تراني إذا ترنم حادٍباسم ليلى لقلت ذا الصب تاها
- أنا لم أعشق الصابح إذا لاح بمجلى بروزه لولاها
- ورفاقٍ سريت فيهم ثقيلاًوالبوادي هز القلوب دجاها
- تبتغي كلنا مواطن ليلىوعيون الأعيان ما أسخاها
- تتداعى صرعى غرام ووجدٍإن قطعنا آهاً نواصل آها
- وبتلك التلال أصناف وردٍخطف القل لونها وشذاها
- وبقاعٌ آرامها تترامىحول ليلى طوافةً بخباها
- ريمةٌ تجعل الفحول حيارىوأسود الغابات من قتلاها
- أهلها الساكنون بطحاء سلعٍحي سلعاً وقدسن بطحاها
- تتدلى القلوب شوقاً إليهايا رعةى اللَه حيها ورعاها
- قد تراها الأبصار كالرقعة الخضراء فيها مسطرٌ معناها
- فهنيئاً لمهجةٍ عشقتهاوهنيئاً لكل عينٍ تراها
- يا لتلك الطلول كم هام لهفامغرمٌ راح والهاً يهواها
- وبروج المحب ما أشوق الصب إليها قلباً وما أزهاها
- تترائى كأن جنات قدسٍخيمت في ربوعها ورباها
- قد عشقنا ترابها وهواءمر فيها وكل طلٍّ سقاها
- وبكينا لأجلها وضحكناوبعثنا الأرواح نحو علاها
- ورأينا بأعين السر ناراًأذكت الوجد في ذرى سيناها
- ففقدنا الوجود منا هياماواصطلاماً لما وجدنا هداها
- فرعاها الآله في كل آنٍوحماها وبالرضا حياها
- هي نعم المزار والدار فالجببار داراً للمكرمات اصطفاها
- وانتقاها عروس قدسٍ وحلاها وفي حضرة القبول جلاها
- وطوىنشر مسكها وتولىنشره في بلاده وارتضاها
- فهي معراج روح كل وليليس للأولياء قصدٌ سواها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.