قصيدة
الخب ميال مع الشبهات
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها ت · 27 بيتاً
- الخب ميالٌ مع الشبهاتوأسيرها في القيد والإفلات
- يلقي الجميل تأولاً عن بالهويرى القبيح بأيسر الزلات
- وتهزه للسوء طيشاً نفسهمع عجزه لتلون الخطرات
- ويطير للزور الملفق سمعهويعده من محكم الآيات
- وبورح في الخبر الشريف مشككاًلكثيف ما يطوي من الظلمات
- والخير يهمله ويحفظ ضدهوينام طي ترقب العثرات
- يزهو إذا سمع المذمة طورهلكريم طور شامخ الدرجات
- ويرد عن مدح الأماجد وجههلؤماً وفي الأمر اختلاف جهات
- يعمى إذا برزت حقائق ذاتهولغيره يحتاط بالهفوات
- ولخبثه ينسى عظائم فعلهويآخذ الأمجاد بالكلمات
- متمكنٌ بزعومه وبدينهمتلون الحركات والسكنات
- والمستحيل يراه شيئاً ممكناًويرى إستحالة ممكن العادات
- فهواه في نظر المحقق دينهعبد الهوى في المحو والإثبات
- ويرى يزيد أبا يزيد بلحظهوبمثلها يلقيه في الدركات
- إياك والأخباب لا تركن لهمفي فسحة الخلوات والخلوات
- يبدون صدقاً من فسادٍ هل ترىماء الحياة بلذغة الحيات
- دعهم على ماهم عليه فإنهمرهن المصائب في قيود شتات
- مهما توطد أمرهم فارقب لهممحفاً فهم في قبضة النكبات
- وعليك بالأخيار فأصبحهم وكنفي ركبهم مع ثروة الساقات
- فالخير في الأخيار لم يبرح لهمإلفاً أليف تمكنٍ وثبات
- فاصفح إذ عثروا وإن هم أذنبوافاسمح سماح موافقٍ وموات
- إن الكرام إذا سترت عيوبهمبذلوا لك الأرواح في الشدت
- وغدو عبيدك في تقلبهم وإنهم في الحقيقة خلص السادات
- وبقيد طاعتك انبرت أحياؤهمفي مشهد التسليم كالأموات
- يكفي الكريم جميل صنعك مرةًوالخب لا يرضيه بذل مئات
- وأخو النزاهة لا يرى لخليلهعيباً فأنعم بالنزيه الذات
- فاستجل بالنيات دربك من رقيقة إنما الأعمال بالنيات
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.