قصيدة
قل للذي فينا تمسك مخلصا
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها ي · 46 بيتاً
- قُلْ للذي فينا تَمَسَّكَ مُخْلِصاًلم يُردِ عَبداً شَيْخُهُ المَهْدِيُّ
- رُحْ في أمانِ الله تَحتَ ظِلالِهِهو للأحبَّةِ يا وَلِيُّ وَلِيُّ
- نَدْبٌ بِجِلْجالِ الوَلايَةِ باهِرٌوبِرُحْبِ ديوانِ العُلى مَجْلِيُّ
- هذا خَفِيٌّ ظاهرٌ في طَوْرِهِقُلْ نِعْمَ ذاكَ الظَّاهِرُ المَخْفِيُّ
- خَبَرُ الحَقيقَةِ مُسْنَدٌ بِطَريقِهِوعنِ النَّبيِّ المُصْطَفى مَرْوِيُّ
- هذا خَفاءٌ آنَ يُنْشَرُ شأنُهُعَجَباً ظُهورٌ في الخَفا مَطْوِيُّ
- زِيُّ الوَلايَةِ زِيُّنا ونِظامُناولِكُلِّ شَخصٍ في سُراهُ زِيُّ
- البَرْقُ يُلْوى وهو في كَبِدِ العُلىما حُطَّ ذاكَ البارقُ المَلْوِيُّ
- فإذا لَواكَ من الحَواسِدِ حادِثٌصَبراً فأنتَ على الحَسودِ عَلِيُّ
- قد يَلْتَوي الخِيروزُ وهوَ بِذاتِهِعندَ التَّجارِبِ يا حَبيبُ قَوِيُّ
- فَصِراطُ أصْحابِ الضَّلالَةِ أعْوَجٌوصِراطُ أصْحابِ الهُدى فَسَوِيُّ
- لا تَخْشَ إنْ يَبْنِ الحَسودُ قِبابَهُكمْ رَمْشَةٍ يَهْوى بها المَبْنِيُّ
- لله في بَطْحاءِ أُمِّ عَبيدَةٍبَطَلٌ لنا في الحادِثاتِ أبِيُّ
- عَينُ العِنايَةِ منهُ تَرْعى حَيَّنايا نِعْمَ ذا الرَّاعي ونِعمَ الحَيُّ
- مَيْتاً وحَيًّا كَيفَ كُنتُ بِذِمَّتيوابْهَجْ فَحِبُّ الله مَيْتٌ حَيُّ
- بَيني وبينكَ من تُرابٍ قَيْدُ ماشِبْرٍ وذا نَشْرٌ ولو هوَ طَيُّ
- عَوِّلْ علَيَّ ولا تَخَفْ من حادِثٍفَحَديثُ عِزِّي في العُلى مَحْكِيُّ
- نَشَرَ الرَّسولُ عَلَيَّ بُرْدَةَ أمْنِهِوأنا ابنُهُ بلْ سِبْطُهُ العَلَوِيُّ
- نَبَعَتْ بِغُصني دَوْحةٌ من هاشِمٍولَها من البَحرِ المُطَمْطَمِ رِيُّ
- وأفاضَ لي رَبِّي شُؤُناً جَمَّةًوعَلَيَّ سَحَّ نَوالُهُ القُدْسِيُّ
- عَلَمٌ وعَيْلَمُ هِمَّةٍ نَبَوِيَّةٍأُدْعى وإنِّي الضَّيْغَمُ الغَيْبِيُّ
- احْفَظْ نِظامي والهَجَنْ بِقَصائِديبَحْرُ العِنايَةِ ضِمْنَها مَخْبِيُّ
- سِرٌّ تَلَجْلَجَ من فُؤادِ المُصْطَفىما فيهِ شَرْقِيٌّ ولا غَرْبِيُّ
- أنا طورُ سيناءِ التَّجَلِّي ضِمْنَهُقَبَسي هُنالكَ ظاهِرٌ مَرْئِيُّ
- من بَعدِ مَوْتي فارْتَقِبْ من مَظْهَرينَشْأَ الحَياةِ فَذلكَ المَقْضِيُّ
- والزَمْ طَريقي لا تُفارِقْ مَنْهَجيفَأنا طَريقي نَهْجُهُ شَرْعِيُّ
- كُنْ رأسَ حِزْبي ناظِماً لِعِصابَتيحِزْبي بِعَينِ المُصْطَفى مَرْعِيُّ
- من جاءَنا خَبْلاً شَقِيًّا أسْفَهاًمُتَمَسِّكاً سَيُرَدُّ وهو تَقِيُّ
- ومتى الفَقيرُ أتى وَلاذَ بِبابِنابُشْراهُ فَهوَ منَ القَبولِ غَنِيُّ
- خَبَرٌ صَحيحٌ لا يُشابُ بِرَيْبَةٍفي صَدرِ ديوانِ العُلى مَنْهِيُّ
- أنا نَوعُ سِرٍّ أنتَ نُكْتَةُ جُزْئِهِولقد تَوَحَّدَ حُكْمُهُ النَّوْعي
- نَوْعٌ وجُزْءٌ وهو شَكْلٌ واحِدٌوالنَّوْعُ كُلٌّ كُلُّهِ جُزْئي
- أنا شَيْخُ من في الأرضِ أعْلَمُ عالِمٍفي العَصرِ واحِدُ نَوْعِها الفَرْدي
- أنا في مُطارَفَةِ العَجاجِ مُؤَيَّدٌإن عَجَّ يوماً رَكْبُهُ الفَوْضي
- أنا عارِفٌ بِنِماطِ كُلِّ دَقيقَةٍأنا في الرِّجالِ العالِمُ الدِّيني
- أنا وارِثُ الهادي بِسُنَّةِ هَدْيِهِفإذا انْتَسَبْتُ فإنَّني السُّنِّي
- أبُنَيَّ روحي هِمْ بِراحِ عِنايَتيذَوْقٌ هَنِيٌّ طَيِّبٌ ومَري
- نَمْ بالأمانِ فأنتَ في مَهْدِ الرِّضاوعَليكَ نورُ حَقيقَتي مَجْلي
- قُمْ آمِناً نَمْ آمِناً سِرْ آمِناًفَعَلَيْكَ حِصْنٌ ضَمانِنا مَبْني
- لو حارَبَتْكَ الأُسْدُ في فَلَواتِهادُهِيَتْ ونابَ الكُلَّ منها عي
- كَتَبَ الرَّسولُ بِطاقَتي بِيَمينِهِفي مَحْضَرٍ ديوانُهُ مَمْلي
- وأبي أبو العَبَّاسِ حاجِبُ بابِهِواللَّيلُ منهُ حِجابُهُ مَرْخي
- ومُذِ انْتَحَيْتُ عنِ المَقامِ تأدُّباًوافى إلَيَّ منَ النَّبِيِّ علي
- فَأشارَ لي فَأتَيْتُهُ مُتَأدِّباًوشَذا البِشارَةَ نَشْرُهُ عَبَقي
- قالََ افْتَخِرْ واسْمَعْ يَقولُ المُصْطَفىما خابَ مَنْ أُسْتاذُهُ المَهْدي
- فَأخَذْتُها عنهُ ومِتُّ بِلَذَّتيفَأنا بِذاكَ المَوْتِ دَهْراً حَي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
46 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.