قصيدة
عليك سلام الله أفرطت يا مي
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها ي · 13 بيتاً
- عَلَيكِ سَلامُ الله أفْرَطْتِ يا مَيُّفقَدْ طَعَنَ العُشَّاقَ منكِ الرُّدَيْنِيُّ
- تَمايَلَ منهمْ واجِفاً كُلُّ فارسٍولَذَّ لهمْ في حُبِّكَ النَّشْرُ والطَّيُّ
- بِحَقِّ الهَوى عَطفاً عَليهِمْ فَكُلُّهُمْلأجلكِ من حُكْمِ النَّوى مَيِّتٌ حَيُّ
- لهُمْ كُلُّ قلبٍ قد تَقَلَّب َبالغَضافَها هو بالجَمرِ المُؤَجَّجِ مَشْوِيُّ
- يَرومُ وِصالاً منكِ يا ريمَةَ اللِّوىفَيَغْدو ومنهُ اللُّبُّ بالنَّبْلِ مَرْمِيُّ
- لقد ذابَ فيكِ العاشِقونَ تَوَلُّهاًفما لهُمُ يا مَيُّ إن وَقَفوا فَيُّ
- تَحَجَّبْتِ عنهمْ بالذَّوائِبِ فانْبَرواوقد عَمَّهُمْ من لَيلِ سابِحِها غَيُّ
- لِوَجدِكِ جِزءٌ في زَوايا قُلوبِهِمْلهُ مَوْكبٌ من عَسكَرِ العِشْقِ كُلِّيُّ
- قدِ اجْتَمَعَ الضِدَّانِ منكِ بِسِرِّهمْفَذا الوقْتُ مَرْئِيٌّ وذا القَصْدُ مَخْفِيُّ
- ومن عَجَبٍ والعِشْقُ فيهِ عَجائِبٌغَرامُكَ شَرْقِيُّ الوُلوعِ وغَرْبِيُّ
- هو الحُبُّ مَوتٌ ظاهرٌ فيه باطنٌمن الشَّوقِ حَتْمٌ في التَّوَلُّهِ مَقْضِيُّ
- تَظاهَرَ فَرْعِيًّا بِحامِلِ نارهِولَكنَّهُ في طينَةِ القَلبِ أصْلِيُّ
- ألا فارْحَمي العُشَّاقَ ذابوا وأُحْرِقواعَليكِ سَلامُ اللهِ أفْرَطْتِ يا مَيُّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.