قصيدة
يقولون يا هذا الشيوخي كم تهم
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها ي · 15 بيتاً
- يَقولونَ يا هذا الشُّيوخِيُّ كمْ تَهِمْإلى الشَّامِ يا بورِكْتَ إنَّكَ بَصْرِيُّ
- فَقُلْتُ لهمْ كُفُّوا المَلامَةَ واقْصِرواهُنالكَ لي نَشْرٌ بِذا الطَّيِّ مَطْوِيُّ
- وقالتْ حَماماتُ اللِّوى فاذْكُرَنْ لَناهلِ الشَّامُ ما تَبغي بَقيتَ أمِ الحَيُّ
- فَقلتُ لهمْ في الحَيِّ مَنْبَعُ شأنِناولكن بأرضِ الشَّامِ مَيِّتُنا حَيُّ
- فَقالتْ دِمَشقاً رُمْتَ أنتَ أمِ الرُّبابِمِتْكينَ خَبِّرْنا حَديثُكَ مَرْوِيُّ
- فَقُلتُ بِمِتْكينَ السَّرارَةُ تَنْجَليوكَوْكَبُنا من ذلكَ البُرْجِ مَرْئِيُّ
- ويُنْعَتُ بالوادي المُقَدَّسِ في الحِمىويا عَجَباً كالشَّمسِ بادٍ ومَخْفِيُّ
- فَهذا هو البُرْجُ الَّذي قد عَنَيْتُهُبه كَوْكَبي في آخِرِ الأمرِ مَجْلِيُّ
- وفي أيمَنِ الوادي تَلوحُ قِبابُهُإذْ الشَّوْطُ في تلكَ المَعاهدِ شَرْقِيُّ
- يَقومُ لهُ مَجْلى الجَلالِ مُهَيْمِناًجَمالاً عليهِ من شَمائِلِهِ زِيُّ
- وغِبْتُ إذاً عَنِّي وتُهْتُ بِمَشْهَديفَسَبْرِيَ في طَيِّ الإشاراتِ ضِمْنِيُّ
- أُكَنِّي أُوَرِّي أرْمُزُ السِّرَّ مُخْبِراًوقَولي صَريحٌ والضَّمينُ التِّهامِيُّ
- فَهذا هو البَيتُ الَّذي قد رَفَعْتُهُوإن كانَ لا بيتٌ لَدَيَّ ولا حَيُّ
- هُمُ القومُ أعْمامي ومَعْجونُ طينَتيوعِرْقي على تلكَ العَصائِبِ مَلْوِيُّ
- فهُمْ أُسرتي أعْلامُ بَيتي فَصيلَتيوإنِّي في بيتِ الرِّفاعيِّ مَهْدِيُّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.