قصيدة
أطلع الحسن من سناك هلالا
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها ا · 13 بيتاً
- أطْلَعَ الحُسْنُ من سَناكَ هِلالامَلأَ الكَوْنَ بَهْجَةً وجَمالا
- كُلَّما مالَ غُصْنُ لُطْفِكَ فيناكُلُّنا نَحْوَهُ معَ الوَجْدِ مالا
- يا حَبيباً قد حَرَّمَ الوَصلَ عِزًّاقد جَعَلْنا لكَ الدِّماءَ حَلالا
- كمْ نُناجيكَ قائلينَ أغِثْنابالتَّداني وكمْ أجَبْتَ بِلالا
- ارْحَمِ الخاشِعينَ فالقَلْبُ منهُمْطائرٌ والجُسومُ صارتْ خَيالا
- لَطُفَتْ كالظِّلالِ والعَجَبُ البَحْتُ ظِلالٌ يُقيمُ عنهُ ظِلالا
- لا تَدَعْنا رَهْنَ القَطيعَةِ إنَّاقد قَطَعْنا من غيرِكَ الآمالا
- وتَدارَكْ أحْوالَنا بِقَبولٍفهوَ لا شَكَّ يُصْلِحُ الأحْوالا
- ما ذَكَرْناكَ إي وحَقِّكَ إِلاَّوسَحابُ الدُّموعِ كالسَّيلِ سالا
- وتَرانا نَميلُ ميلَ غُصونٍهَزَّها الرِّيحُ يَمْنَةً وشِمالا
- لا تَرى العَيْبَ إنَّ عَفْوكَ جَمٌّفاقْضِ عَفْواً لا تُشْمِتِ العُذَّالا
- بِخُضوعٍ لنا وصِدْقِ خُشوعٍألْبَسَ القلبَ بَأسَهُ إذْلالا
- لُحْ لنا بالجَمالِ واحْنُنْ عَلَيناقد فَنينا لمَّا ارْتَدَيْتَ الجَلالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.