قصيدة
بين طي الحبيب والنشر معنى
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- بينَ طيِّ الحَبيبِ والنَّشْرِ معْنَىقابَ قوسَيْنِ للوُصولِ وأَدْنَى
- وعلى بُرْقُعِ الجَمالِ نُقوشٌكَتَبَتْ بالفُنونِ للقلبِ معْنَى
- وعلى بابِ مَنْ نُحِبُّ سُتورٌنسْجَها نحنُ إنْ أَرَدْنا كَشَفْنَا
- وعلى البابِ قامَ أَقفالُ سِرٍّفوقَها بالرُّموزِ إنَّا فَتَحْنَا
- نحنُ قومٌ مِتْنا عن الكونِ طُرًّاوطَرَحْنَا أَرْواحَنا واسْتَرَحْنَا
- أَخَذَتْنا من الحَبيبِ شُؤُنٌقلَّبَتْنَا بالوجدِ فنًّا ففَنَّا
- فانقَلَبْنَا عن الوُجوداتِ طَوْراًوعَرَفْناهُ والجميعُ جَهِلْنَا
- بينَ بَيْتَيْ نعيمِهِ ولَظاهُأَيُّ بيتٍ أَرادَ فيه دَخَلْنَا
- قد رَضينا بكلِّ ما هو يَرْضىوقطعْنَا كلَّ العَلائِقِ عَنَّا
- وأَخذْنا كلَّ المَشاهِدِ منهُأَلفُ حاشَا نقولُ منهُ ومِنَّا
- قد رأَيْنا القُلُوبَ مِنَّا حَديداًفتَلا سِرُّهُ لها وأَلَنَّا
- فسمِعْنا مَتْلُوُّهُ وأَطعْناوقرأنا مكتوبُهُ وفَهِمْنَا
- ووُجِدْنا وبالخُشوعِ فُقِدْناوقَرُبْنا وبالقُيودِ بَعُدْنَا
- وقَرَعْنَا بابَ العِنايَةِ ذُلاًّونجحْنَا وبالقَبولِ سَعِدْنَا
- والمُحَيِّي بأَلطفِ البِشْرِ حَيَّىوالمُغَنِّي بنغمَةِ البِرِّ غَنَّى
- فانْطَوَيْنا عنَّا وعن كلِّ شيءٍونُشِرْنا والسِّرَّ بعدُ نَشَرْنَا
- وغَريبٌ ظُهورُنا في خَفاءٍقدْ خَفينا وبالخَفاءِ ظَهَرْنَا
- نحنُ تُجَّارُهُ رَجَعْنَا برِبْحٍولهذا عن العُيونِ اسْتَتَرْنَا
- ما رَجَعْنا عزماً ولكن بُروزاًما رَجَعْنَا إِلاَّ بعزمٍ قَدِمْنَا
- أُتْرِعَ الكأسُ بالقَبولِ إلينافأَخذْناهُ صافِياً وشَرِبْنَا
- وعَظُمْنا طوراً وحالاً وسِرًّاومُحِقْنا وجداً وبالشَّوقِ ذُبْنَا
- ما أُحَيْلى وقتاً تجلَّى عليناضِمنَهُ والخِطابُ منه سَمِعْنَا
- فشَبَبْنَا إلى السِّماكِ غَراماًوقَعَدْنَا مع الهُيامِ وقُمْنَا
- فخُذِ الرَّمزَ عارِفاً وافْتَحْ الكَنْزَ ونَلْ بالقَبولِ ما تَتَمَنَّى
- وارْوِ عنَّا أَسْرارَنا وافْنَ فيناوتَهَنَّا بإرْثِنا أنتَ مِنَّا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.