قصيدة
أي قلب هام فيكم وسكن
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها ن · 29 بيتاً
- أيُّ قلبٍ هامَ فيكُمْ وسكَنْأَو تَوالى غيرَكُمْ طولَ الزَّمَنْ
- يا أُحَيْباباً سَقانا وَجْدُهُمْكأسَ آلامٍ وأَنواعِ مِحَنْ
- كلَّما البرْقُ اليَمانِيُّ الْتوَىحنَّ قلبي لنَواحيكُمْ وأنْ
- عن هَواكُمْ أخَذَ القَلبُ البِلىوأَداةُ الجَرِّ فيكُمْ هي عَنْ
- أَفْرَطَ العاذِلُ في نُصحي بِكُمْليتَ شِعْري بهدَ هَذا هوَ مَنْ
- والأَماني لم تزَلْ طافِحَةًيا لَعَمْرِي إنَّها بعضُ الفِتَنْ
- أَقلَقَ الشَّوقُ إليكُمْ خاطِريوعليهِ غارَةَ الأَشْجانِ شَنْ
- وغَدا سِرِّي لشَجْوي عَلَناًهل رأيْتُمْ قَطُّ سِرًّا كالْعَلَنْ
- يا حُداةَ العِيسِ إنْ سِرتُمْ إلىبُقْعَةٍ ماجَ بِها بحرُ المِنَنْ
- أَرْفِقوني بتَوالي عيسِكُمْولكُمْ قلبي على هذا ثمَنْ
- وأَراكُمْ لم تُريدوا رُفْقَتيعاقَني ذَنْبي فيا طولُ الحَزَنْ
- ساءَ ظنِّي بشُؤُني كلِّهاإنَّ سوءَ الظَّنِّ من أَزكى الفِطَنْ
- كيفَ أَرضَى عن شُؤُنٍ ما بِهاعندَ رُكْبانِ الحِمى شأنٌ حَسَنْ
- يا كِرامَ الحيِّ جُودوا كَرَماًواجْبُروا كَسْري فقد رُدَّ المِجَنْ
- سَكَني حيثُ سَكَنْتُمْ وسِوىما سَكَنْتُمْ ليس لي فيهِ سَكَنْ
- وحِماكُمْ وحِماكُمْ وَطَنيومنَ الإِيمانِ حُبٌّ للوَطَنْ
- إنَّما أُمُّ عُبَادٍ مَكَّتيوإليها وِجْهَتي من كلِّ فَنْ
- بُغْيَتي بل مُنْيَتي ساكِنُهاكم على حَبْلي بالإِيصالِ مَنْ
- نائبُ المُخْتارِ عينُ المُرْتَضىوارِثٌ عَليا حُسَيْنٍ والحَسَنْ
- سيِّدي الغَوْثُ الرِّفاعِيُّ الَّذينابَ خيرَ الخَلْقِ بالخُلْقِ الحَسَنْ
- رَبِّ إنِّي اشْتَعَلَ الرأسُ بي اليومَ شَيْباً مِثلَما العَظْمُ وَهَنْ
- وفُؤادي كلَّما اسْتَسْكَنْتُهُخَفَقَتْ أَجزاؤهُ وَجداً وحَنْ
- فتَدارَكْني بلُطْفٍ سابِلٍواحْمِني من لَوْثِ آثارِ الإِحَنْ
- واصْرِفَنْ قَلبي إلى قُدْسِكَ ياعالِمَ الأَسْرارِ وامْحَقْ للفِتَنْ
- واجْعَلَنْ سَيْري بنهجِ المُصْطَفىخالِصاً عن كلِّ رانٍ ودَرَنْ
- واجعَلِ الغَوْثَ الرِّفاعِيَّ يَديأَتَجَلاَّهُ إذا الدَّاءُ زَمِنْ
- ولكَ الحمدُ على فضلِكَ مِنْعالَمِ الآزالِ يا مُولي المِنَنْ
- أَنْتَ قد أظْهَرْتنا بعد الخَفاثَبَتَ الوَعْدُ وقد حانَ الزَّمَنْ
- أَنشَقُ النَّسمَةَ من شَهْبائِهِمْكانْتِشاقِ المُصْطَفى ريحُ اليَمَنْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.