قصيدة
ظهر بأعباء الغرام قد انحنى
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- ظهرٌ بأَعباءِ الغَرامِ قد انْحَنىومُهَيْجَةٌ ذابتْ لأَهلِ المُنْحَنى
- ووَلوهُ لُبٍّ لا يُبارِحُ ذِكْرَهُمْأَبداً وقد أخَذَ التَّلهُّفَ دَيْدَنا
- يا عُرْبَ وادي المُنْحَنى بحَياتِكُمْحُنُّوا عليَّ فقدْ تَناهَبَني الضَّنى
- أنتُمْ كما أنتُمْ وإنِّي في الهَوَىلَهَفاً فَنيتُ بكُمْ وقُمْتُ بلا أَنا
- جذَبَتْ شُؤُني من فُنونِ جَمالِكُمْآياتُ أَحكامِ البَقاءِ من الفَنَا
- وتحكَّمَ الوَجْدُ المَلِحُّ بجُمْلَتيورأَى فُؤاداً خَالِياً فتمَكَّنا
- وغَدَوْتُ مَعْروفاً به ومُنَكَّراًهل شِمْتَ قطُّ مُعَرَّفاً ومُنَوَّنَا
- قَسَماً بزَمْجَرَةِ الغَرامِ وسِرِّ ماقاساهُ أَربابُ الغَرامِ من العَنَا
- إنِّي على العَهْدِ القَديمِ ولو عَلَتْنارُ المَنِيَّةِ تحتَ أَذْيالِ المُنى
- يا أيُّها الحِبُّ الَّذي رُوحي لهُعَرَجَتْ وأَرْغَمَتِ الزَّمانَ وما جَنَى
- بلَطيفِ شخصٍ من جَمالِكَ قامَ منبُحْبوحَةِ النُّورِ الصَّميمِ مُكَوَّنَا
- برَقيقِ رمزٍ للقُلوبِ نَسَجْتَهُفطَوى بها سِرَّ الغُيوبِ مُهَيْمِنَا
- وبِطولِ عزْمِكَ مذْ تدلَّى صاعِداًبمَعارِجِ الإِقْبالِ حتَّى أَنْ دَنَا
- بلَطائِفِ المعْنى الَّذي أَودَعْتَهُضمنَ الوُجودِ فصارَ مَعْمورَ البِنا
- ببَوارِقِ العِزِّ الَّذي هو كِسْوَةٌلكَ نِيطَ في مَجلى حَواشيها السَّنَا
- وبِباهِرِ الحُسْنِ الَّذي منكَ انْجَلىجَهْراً فكانَ من الكَواكِبِ أَحْسَنَا
- وبكُلِّ روحٍ في غَرامِكَ هُيِّمَتْوبكُلِّ قلبٍ في هَواكَ تَفَنَّنا
- وبكُلِّ عينٍ من هُيامِكَ لم تَذُقْوَسَناً وأَجرَتْ من صُدودِكَ أَعْيُنا
- بالذَّاهِلينَ الخاشِعينَ تَلَهُّفاًبالحائِرينَ الذَّائِبينَ تَمَكُّنا
- بسَحابِ دمعٍ في الظَّلامِ صَبَبْتُهُفوقَ الخُدودِ من الدِّماءِ مُلَوَّنَا
- داوِ العَليلَ تَفَضُّلاً وتَكَرُّماًواشْفِ الغَليلَ تَرَحُّماً وتَحَنُّنا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.