قصيدة
هل البرق نجدي أم البرج متكين
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- هل البرقُ نجْدِيٌّ أم البُرْجُ مِتْكينُوهل لخُفوقِ القلبِ يا سعدُ تَسكينُ
- هو البَرقُ والبُرجُ اللَّذانِ تأَلَّقابقلبٍ لديهِ حُبُّ أَهلِ اللِّوا دِينُ
- إذا لأْلأَ البرقُ العِراقِيُّ في العُلىيذوبُ غَراماً والمُوَلَّهُ مَفْتونُ
- ألا يا كِرامَ الحيِّ من أَرضِ واسِطٍويا من بِهِمْ قلبُ المُسَيْكينِ إِنِّينُ
- أَنا ذلك العبدُ الَّذي دانَ حُبَّكموأَنتم كما شئتُمْ أحِبَّتَنا كُنوا
- عليكُمْ لقلبي دَيْنُ وجدٍ مُؤجَّلٍلَعَمْري إلى أن ينفَدَ العُمرُ مَدْيونُ
- لئِن بَعُدَتْ عنَّا نَواحي بِطاحِكُمْفقد قَرُبَتْ والحمد للهِ مِتْكينُ
- نَشُمُّ تُرابَ البابِ من مَشهدٍ بهافيا نِعْمَ بابٌ شامِخُ الشَّأنِ مأمونُ
- مَقامُ وَلِيِّ اللهِ وابنِ وليِّهِوجوهَرُ حالٍ بالبَراهينِ مَكْنونُ
- به سِرُّ أَصحابِ العَبا ضمنَ سِينِهِأَجلْ فغُموضُ السِّرِّ موضِعُهُ السِّينُ
- فَتى البيتِ من آلِ الرِّفاعِيِّ أَحمدٍومن طَورُهُ في مشهَدِ الغيبِ مضْمونُ
- أَبو الهِمَمِ الصَّيَّادُ أَحمدُنا الَّذيأَفاضَ له روحَ الوَلايَةِ ياسِينُ
- قرأنا له في جَفْرِ حم آيَةٌتُفسِّرُها بعدَ التِّلاوَةِ طَاسينُ
- فُنونٌ أخذْناها عن الغَيْبِ في العَمافلا السَّعيُ مَهْضومٌ ولا الأَجرُ مَمْنونُ
- خُذوا يا رِجالَ اللهِ عنَّا طَريقَناوموتوا بِنا واحْيَوْا وأَسْرارَنا صونوا
- فنحنُ بَراهينُ النَّبيِّ بآلِهِوجاحِدُنا في وَهْدَةِ الخِزْيِ مأْفونُ
- فقلْ لصُدورِ العارِفينَ تحَقَّقوابمِنْهاجِنا طَوْراً وفي حُبِّنا دِينوا
- فأَحمدُنا لم ينصَرِفْ لعَدالَةٍومعرفَةٍ ما شابَ عَلياهُ تَنْوينُ
- ونحنُ لهُ الوُرَّاثُ في كلِّ حَضرَةٍبأَعْتابِنا الدُّنيا بأَسْرارِنا الدِّينُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.