قصيدة
محمد مثالها الفرداني
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- محمَّدٌ مِثالُها الفَرْدانيبميمِها الأوَّلِ مَجْلى الآنِ
- من مُنْتَقى إِرادَةٍ عُنْوانهُايُفيضُ ما حُكِّمَ في الزَّمَانِ
- على مَطافِ كلِّ روحٍ نُزِّهتْبطَوْرِها من خِدَعِ الشَّيطَانِ
- وفيه من مَجلى إِشارَةِ الوَحامَناطُ ما جَلْجَلَ من بُرْهانِ
- وَفيهِ من مِثالِها ماهِيَّةٌمَخْصوصَةٌ بذلكَ العُنوَانِ
- وَفيهِ من مَدارِ مبدَإِ الوَرَىمَدارِكُ الإيمانِ والأَمَانِ
- وَفيهِ من معنَى مَقاماتِ النُّهىمِنْبَرُ علمٍ صَيِّنِ المَعاني
- وَفيهِ مِضْمارُ شُؤونٍ سَبْرُهامدَّ شِراعَ الفضلِ والعِرْفَانِ
- وَفيهِ محضَرُ الشُّهودِ بارِزٌفي مشهدِ الواحِدِ دونَ ثَاني
- وَفيهِ ما لو نَطَقَتْ آياتُهُبنوعِهِ لصَحَّتِ المَباني
- وَفيهِ ما كَرَّ بمُدَّةِ الخَفاعلى مُحيطِ مُشرِقِ الفُرْقَانِ
- من حبلِ حاءِ الحكمِ عندَ طَيَّةٍحافِلَةٍ بنورِها الرَّبَّاني
- من حيطَةٍ بكلِّ بابِ حِطَّةٍمُطَلْسَمٍ بحِكَمِ القُرآنِ
- من حَيرةٍ بارِزَةٍ بحُسنِهامن فوقِ عرشِ حَضرَةِ الإِحْسانِ
- من حملَةٍ كَونيَّةٍ مُلكِيَّةٍمدَّتْ حِبالَ دولَةِ الكِيَانِ
- من حَوْزَةٍ شرقيَّةٍ غربيَّةٍفلا مماثِلٌ ولا مُدَانِ
- من حفلَةٍ فَتَّاكَةٍ فَعَّالَةٍصَوَّالَةٍ بعسكَرٍ رُوحاني
- من حَيْدَرِيِّ نيطَةٍ نِظامُهاأتى بواضِحٍ من البَيَانِ
- إلى نَسيقِ ميمِ مَجراها الَّذيطافَ بمرساها على الأَكْوانِ
- إلى مُحيَّاهُ المُفيضِ مَدداًلكلِّ قاصٍ في الوَرَى ودَانِ
- إلى مَنيعِ مجدِهِ وجِدِّهِوما طُوِي بنشْرِهِ المُصَانِ
- إلى مكانَةٍ له باذِخَةٍجَليلَةٍ شامِخَةِ الأَركَانِ
- إلى مَقامِ قابِ قوسِ قُربِهِلدى التَّدَلِّي ولدَى التَّداني
- إلى مَطافِ روحِهِ بحَضرَةٍمعْصومَةٍ عن عالَمِ الإِنْسَانِ
- إلى مَراحِ ما وراءَ المُنْتَهىمن مطْلَعِ الغُيوبِ للعِيَانِ
- بنَوعِ عِقْدِ حَبلِها بدَالِهالدورَةِ الآبادِ والأَلوَانِ
- وعنهُ دارُها ودَرْبُ دارِهافَحاؤها والدَّالُ والميمَانِ
- محمَّدٌ محمَّدٌ محمَّدٌصلَّى عليهِ مُنْزِلُ المَثَانِي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.