قصيدة
تهادت العيس ليلا
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها ه · 17 بيتاً
- تَهادَتِ العِيسُ ليلاًبينَ العَقيقِ ورامَهْ
- وكلُّ شخصٍ تولَّىلمَا أَرادَ ورامَهْ
- وفَوَّقَ الوجدُ منَّاعلى القُلُوب سِهامَهْ
- تاهَ الدَّليلُ غَراماًيا من يُغيثُ غَرامَهْ
- والرَّكبُ شتَّ وُلوعاًمن لَعْلَعٍ لتِهَامَهْ
- كأنَّ قِيعانَ حِبِّييا للرِجالِ مُدامَهْ
- يُنَهْنِهُ الطَّرْفُ منهاجاماً ويملأُ جَامَهْ
- ويلاهُ لمَّا افتَرَقْناكادَتْ تقومُ القِيامَهْ
- دمعٌ كنشْرِ الغَواديأَفاضَ فينا انْسِجامَهْ
- إِنَّ البُكاءَ لَعَمْريعلى المُحِبِّ عَلامَهْ
- فلْيَبْكِ من شاءَ وجداًوما عليه ملامَهْ
- كم أَمطرَ الحُبُّ منَّاعيناً وأَخضَعَ هَامَهْ
- فالرَّكْبُ يطرُقُ خطفاًكالبرقِ ضمنَ غمَامَهْ
- والكلُّ منَّا طَواهُوجدٌ يَشُبُّ ضِرامَهْ
- حتَّى إذا ما بلغْنادارَ الرِّضا والكَرامَهْ
- طلَّ الحَبيبُ عليْنالمَّا رأَيْنا خِيامَهْ
- وبالقَبولِ وصَلْنافهنِّؤنا السَّلامَهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.