قصيدة
واد أبو البركات يوما يجتلي
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها م · 11 بيتاً
- وادٍ أَبو البَرَكاتِ يوماً يجتَليكأسَ الظُّهورِ بمظهَرٍ لم يخْرَمِ
- إنِّي أَرى الشَّهْباءَ تكنِزُ عِقْدَهُفي حضرةٍ فرْداً بغيرِ تنَظُّمِ
- فاحْفَظْ له عهدَ الوَلايَةِ إنَّهبرِحابِ سِرِّ الكَوْنِ أيُّ مكرَّمِ
- لا تَحْجُبَنْكَ شُؤوُنُهُ عن حالِهِفالبدرُ يُستَرُ ضمنَ ليلٍ مُعْتِمِ
- حكمُ الزَّمانِ أقامَهُ في رَوْنَقٍعقدَ الجَلالُ عَلَيْهِ عقدَةَ طِلْسَمِ
- هو بينَ أَهلِ العصرِ أَكتَمُ واصِلٍوبحضْرَةِ الإِقْبالِ خيرُ مُعَظَّمِ
- أَبُنيَّ خذْ آثارَ نفحَةِ قلبِهِبتأَدُّبٍ واكْسَبْ رِضاهُ واغْنَمِ
- واجْعلهُ واسطَةَ الشُّؤُنِ فحبلُهُعن رَبِّهِ أَمدَ المَدى لم يُفْصَمِ
- من نالَ منهُ دُعاءهُ بحياتِهِنَظَمَ القَبولَ عَلَيْهِ طِرْزَ تكرُّمِ
- ومن اجْتَلى نورَ الهُدَى من قبرِهِبصَحيحِ قلبٍ رُكْنُهُ لم يُهْدَمِ
- عَجَباً لمَفْتونِ الحِجابِ بوهْمِهِالسِّرُّ في الأَرْواحِ لا في الأَعظُمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.