قصيدة
ته غراما فللغرام رجال
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- تِهْ غَراماً فللغَرامِ رِجالُوابْكِ ما شئتَ يومَ قومُكَ شالُوا
- وتمَلْمَلْ يومَ الوَداعِ كئيباًرُبَّما عهدَهُمْ عَليكَ أطالُوا
- وتجرَّدْ عن طَوْرِ كونِكَ فيهِمْإنَّما هذه البَرايا ظِلالُ
- واحْكمِ الوُدَّ بالهُيامِ دَواماًما بأَمرِ الهُيامِ قيلٌ وقَالُ
- طهِّرِ القلبَ إنْ أَردْتَ هَواهُمْرُبَّ قولٍ ترُدُّهُ الأَفعَالُ
- لا تكنْ في الغَرامِ رَبَّ لِسانٍدونَ قلبٍ فللهَوى أهْوَالُ
- كم أُناسٍ طَغى الغَرامُ عليهِمْورَماهُمْ فزُحْزِحوا إذْ قالوا
- اكْتِمِ السِّرَّ ما قدرتَ وحاذَرْإنْ تكنْ كلَّ حظِّكَ الأَقْوَالُ
- إنَّ في العاشِقينَ منَّا رِجالاًهُمْ رِجالٌ شَكْلاً ومعنًى جِبَالُ
- صارَعَتْهُمْ أَحوالُهُمْ فاسْتَقَرُّوابثَباتٍ وزالتِ الأَحْوَالُ
- حقِّقِ الذَّوقَ واتبَعِ الإثْرَ واخْلِصْوتمكَّنْ فللوَغى أَبْطَالُ
- عربَدَ القومُ عندَ نهلَةِ كأسٍواسْتُميلوا مع الشَّرابِ فمالُوا
- وشرِبْنا الكُؤُسَ حتَّى تناهَتْوكأنَّ الشَّرابَ ماءٌ زُلالُ
- هذه عِتْرَةُ الإِمامِ الرِّفاعِيِّوهو مولًى عن النَّبيِّ مِثَالُ
- أَسَدُ القومِ فردُهُمْ مُقْتَداهُمْسابِقُ العارِفينَ أيَّانَ طالُوا
- ذو البَراهينِ شيخُهُمْ وفَتاهُمْمَنْ ببُرْهانِهِ يُحَلُّ العِقَالُ
- الإِمامُ السَّامي الجَنابِ المُفَدَّىوالَّذي حولَ بابِهِ الآمَالُ
- علَّمَتْنا أحْوالُهُ سيرَةَ الصِّدْقِ عِياناً ونِعْمَتِ الأَحْوَالُ
- حَيْدَرِيُّ الأَسرارِ سَبَّارُ غاياتِ المَعالي قَوَّالُها الفَعَّالُ
- سيِّدُ الأَولِياءِ قُطْبُ رَحاهُمْوالَّذي سَحَّ من يَدَيهِ النَّوَالُ
- كم أفاضَ الرَّحمنُ فيه شُؤناًضُرِبَتْ في أَخْبارِها الأَمْثَالُ
- عرَّفَتْنا أَخلاقُهُ سيرَةَ الشَّارِعِ ذَوْقاً يا نِعْمَ تلكَ الخِصَالُ
- إنَّ أهلَ القُلُوبِ في كلِّ فجٍّهُمْ عَلَيْهِ حتَّى القِيامَ عِيَالُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.