قصيدة
يستغرب الخب أن نعلو وقد برزت
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- يَسْتَغْرِبُ الخِبُّ أنْ نَعْلو وقد بَرَزَتْلنا المَناشيرُ بالإعْلاءِ في الأزَلِ
- ورامَ يُطْفئُ طَيْشاً نورَ مَظْهَرِناوبُرْجهُ فَوقَ مَجْلى هامَةِ الحَمَلِ
- وكيفَ يَلْحَقُنا من راحَ يَطْلُبُناوفَيْضُنا قد جَرى غَيْباً لِكُلِّ وَلي
- لَبِسْتُ خِلْعَتَها في حَضرةٍ شَرُفَتْمنَ الرَّسولِ بتَقْليدِ الإمامِ علي
- وقُمْتُ سُلطانَ أهلِ الله سَيِّدَهُمْوتاجَ كُبَّارِهِمْ في المَحْفَلِ الحَفِلِ
- فَلَوْ نَظَرتُ لِصَخرٍ بالمياهِ جَرىولو نَظَرْتُ لِجَمرٍ سالَ بالبَلَلِ
- ولو نَظَرْتُ لِصُعْلوكٍ رَقى رُتَباًوراحَ يَرْفُلُ بالإنْعامِ والحُلَلِ
- ولو نَظرتُ لِمَعْبودٍ أُقَرِّبُهُبإذنِ رَبِّي لِصَدْرٍ في المَقامِ عَلي
- ولو رَمَقْتُ لِعَبدٍ أسْوَدٍ لَسَماساداتِهِ وتَعالى ذِرْوَةَ الأمَلِ
- ولو مَسَسْتُ حَديداً لانَ لي وغَدايُلْوى بِطَيٍّ كَلَيِّ الخَزِّ مُنْجَدِلِ
- وِراثَةُ المُصْطَفى أحْرَزْتُ مَوْكِبَهاعَطِيَّةُ الإجْتِبا من سَيِّدِ الرُّسُلِ
- كُلُّ الدَّوائرِ في تَصريفِ مَنْزِلَتييا طامِسَ القَلبِ جَهْلاً كَيفَ شِئْتَ قُلِ
- حَضائرُ القومِ في حُكمي أكابِرُهاخُدَّامُ مَرْتَبَتي بالعَلِّ والنَّهْلِ
- سَقَيْتُهُمْ سَكِروا من شَرْبَتي فَغَدواما بينَ فارِسِهمْ سُكري ومُرْتَجَلِ
- الله أيَّدَني غَيْباً وسَوَّدَنيعلى رِجالِ الحِمى والسِّرُّ فيَّ جَلي
- هل من وَليٍّ تَرَدَّى خِلعَةً عَظُمَتْإِلاَّ وتَطْريزُها في الغَيبِ من قِبَلي
- العَصْرُ عَصري أَنا الغَوْثُ المُغيثُ بهومن عَداني مَوْهومٌ على فشَلِ
- سلِ المَنابِرَ عنِّي والدُّجى عَتِمٌسلِ الصَّناديدَ أَهلَ الحَلِّ للعُقَلِ
- سلِ الدَّواوينَ والأَقْطابُ حافلَةٌبرُحْبِها سلْ ضَجيجَ المجلِسِ الزَّجِلِ
- لمَّا وفَدْتُ على المُخْتارِ أَكرَمَنيوقالَ لي بينَهُمْ بورِكْتَ من رَجُلِ
- قدْ رُحْتَ بالوهمِ يا مَغْبونُ تَجْحَدُنيطَيْشاً كَناموسَةٍ طنَّتْ على الجَبَلِ
- أَنا ابنُ شيخِ العُرَيْجا نورُ مُقلَتِهِنتيجَةٌ قد بدَتْ من ذلكَ البَطَلِ
- أَنا المُؤيَّدُ والمَلْحوظُ بالنَّظَرِ القُدْسِيِّ في مَدَدٍ للحشرِ لم يَزَلِ
- من مَسَّ ذَيْلي أَمينٌ من مَتاعِبِهِوحالُهُ عن طَريقِ الأَمْنِ لم يَحُلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.