قصيدة
بين النجوم وبين مسبار الضحى
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها ل · 24 بيتاً
- بينَ النُّجومِ وبينَ مِسْبارِ الضُّحىليلٌ سَجى عتمٌ دَجا قلبٌ ذَهِلْ
- وبرَفْرَفِ البرقَيْنِ من سِينا الهَوَىنجمٌ هوَى لُبٌّ زَوى بدرٌ أَفَلْ
- موسَى الغَرامِ رَقى بطَوْرِ هُيامِهِليَرى الحَبيبَ فخَرَّ مَغْشِيًّا وهَلْ
- لمَعَتْ له نارُ الشُؤُنِ فغابَ عنأَجْزائِهِ حالاً وبالغَشْيِ اشْتَغَلْ
- وقَرا رَقائقَ لن تَراني قبلَهاودَعا الحَبيبَ وقالَ عَزْمي لم يُفَلْ
- الشَّوقُ جرَّأهُ على مَحْبوبِهِلكنَ هَوى لمَّا تجلَّى للجبَلْ
- وأُسامَةٌ جارَى بوعْدِ وَليدَةٍشهراً فقالَ الحِبُّ يا طولَ الأمَلْ
- رمَقَتْهُ أَسرارُ الشُؤُنِ بعينِهافمَضى عَليلاً والغَرامُ له عِلَلْ
- وشُعَيْبُ مَدْبَنَ مذْ أَقامَ لضيفِهِتلك الحِكايَةَ وهي من ضربِ المَثَلْ
- ضَرَبَتْ سُرْداقِها عَلَيْهِ فقامَ منمعنى رَقيقَتِهِ له ذاكَ الثِّقَلْ
- واذْكُرْ أَخا عادٍ ففي آياتِهِتلكَ التَّفاصيلُ التي طَوَتِ الجُمَلْ
- ولابنِ مَتَّى نُكتَةٌ طَمْسِيَّةٌالحُوتُ معناها المُطَلْسَمَ ما عَقَلْ
- وغَيابَةُ الجُبِّ التي في طيِّهامن سِرِّ يوسُفَ قامَ للعَليا زَجَلْ
- والرِّقُّ والسِّجْنُ اللَّذانِ وَراهُماطَوْرانِ قد حَفِلا بعبدٍ مُحْتَفَلْ
- وبذَبْحِ إسماعيلَ معنًى آخرٌجلَّى لسِكِّينِ الخَليلِ المُحْتَمَلْ
- والبابُ حيثُ العَنْكَبوتُ ببابِهِوالحِبُّ والصَّديقُ فيهِ في وَجَلْ
- إذْ قالَ لا تحزَنْ وهَيْمَنَ قلبَهُبيدٍ بها مطوِيَّةٌ كلُّ الدُّوَلْ
- أَسرارُ أَحكامِ تُفيدُ بأَنَّ مَنْيُعليهِ مولاهُ يُصانُ من الفَشَلْ
- هذا نِظامٌ سَلْسَلَتْهُ يدُ العَمىوبذا الكِتابُ على ابنِ آمنةٍ نَزَلْ
- يستَقْفِلُ الباغِي طَريقَ مُحَسَّدٍواللهُ يفتَحُ كلَّما الباغي قَفَلْ
- يُجليهِ حَبلُ الغيبِ من أبراجِهِوالبَغْيُ يفعَلُهُ الجَهولُ أَخو الحِيَلْ
- فانْظُرْ شُؤُنَ اللهِ في أَكوانِهِوارْكُنْ لسِرِّ اللهِ يا هذا البَطَلْ
- وارْبُضْ ببابِ الأَمرِ واهْجُرْ غيرَهُمُتَجَرِّداً من كلِّ علمٍ أَو عَمَلْ
- وإذا الأَمورُ تغَلَّقَتْ أَبوابُهافاذْكُرْ محمَّدَ والمُؤمَّلُ قد حَصَلْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.