قصيدة
وطد فؤادك كلنا عشاق
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها ق · 24 بيتاً
- وَطِّدْ فُؤادَكَ كُلُّنا عُشَّاقُطارَ الهَوَى فينا لمنْ نَشْتاقُ
- أخَذَتْ فُنونُ العِشقِ كلَّ قُلوبِناوتَمَكَّنَتْ بِجَميعِها الأحْراقُ
- نارٌ تَشُبُّ وزَفْرَةٌ لا تَنْطَفيالله هذا الشَّأنُ كيفَ يُطاقُ
- سَكَنَ الغرامُ القلبَ غيرَ مُزَحْزَحٍومنَ العجائبِ بَيْتُهُ خَفَّاقُ
- قَيْدٌ وإطْلاقٌ ببيتٍ واحدٍفي القلبِ منِّي القَيدُ والإطْلاقُ
- لو شِمْتَنا يومَ الفِراقِ ذَواهلاًلَرأيتَ كيفَ إلى القٌبورِ نُساقُ
- وحَياتِكُمْ يا من لأجلِ عُيونِكُمْها دَمعُ عَيني فائِضٌ رَقْراقُ
- وجَميلِكُمْ وجَمالِكُمْ ودَلالِكُمْوخَيالِكُمْ إذْ للخَيالِ يُساقُ
- ولَطيفِ أشرفِ نَظْرَةٍ لوُجوهِكُمْهي للفُؤادِ وسَمِّهِ تِرْياقُ
- ما لي بغيرِ جَنابكمْ أملٌ ولومنهُ تَسَلَّقَ للطِّباقِ نِطاقُ
- وإليَّ يا ظَبيَ النَّقا حَيَّرْتَنيفَلَكُمْ لِقاءٌ مُقْلِقٌ وفِراقُ
- تلكَ الحَواجبُ والحَواجبُ دونَهاشُغْلي وهذا المَبْسَمُ البَرَّاقُ
- عبدٌ ذَليلٌ تَحتَ سِدْرَةِ عِزِّكُمْمن دَأبِهِ الأحزانُ والإطْراقُ
- أمْضى الزَّمانَ بكم غَريقَ غَرامهِفَزَمانُهُ يا سادَتي اسْتِغْراقُ
- يَبْكي ويَنْدبُ لَهفةً وتَوَلُّهاًوَيلاهُ كم فَعَلَتْ بهِ الأشواقُ
- يَرْجوكُمو عَطْفاً عليهِ بِنَظرَةٍكَرَماً ولو هو ما لهُ اسْتِحقاقُ
- أخَذ الغرامُ لِسانَهُ فَكَلامُهُفيهِ إذا شَرَحَ الهَوَى إغراقُ
- طَلَبَ الطِّرادَ معَ الأحِبَّةِ كُلِّهمْولهُ إذا صارَ الطِّرادُ سِباقُ
- آياتُهُ بكُمُ لَعَمري جَمَّةٌضاقَتْ بِنَقْشِ فُنونِها الأوراقُ
- خُلُقُ الغرامِ جَديدُهُ أخَذَتْ بهللصَّبرِ في دينِ الهَوَى الأخلاقُ
- قد قُلْتُمو صَبراً فأُحْكِمَ أمْرُهُفيه وهذا الصَّبرُ كيفَ يُذاقُ
- تَرَكَ الوُجودَ لأجْلِكُمْ فَلَهُ علىهذي الحَوادثِ في الوُجودِ طِلاقُ
- فَتَدارَكوهُ بِرَأفَةٍ وتَحَنَّنواوتَلَطَّفوا بدَمٍ لديهِ يُراقُ
- وتَخَلَّقوا لُطْفاً بأخلاقِ الَّذيأثْنى على أخْلاقِهِ الخَلاَّقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.