قصيدة
ما للفؤاد بكم طرق
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها ق · 24 بيتاً
- ما للفُؤادِ بكم طَرَقْطُرْق التَّوَلُّهِ والقَلَقْ
- والعَينُ من وَجدِ بكمْوَيلاهُ ثارَ بها الأرَقْ
- والقلبُ ما جُلْتُمْ بهفي حَضرةٍ إِلاَّ خَفَقْ
- والرُّوحُ إِلاَّ فيكُمُطَرَحَتْ أفانينَ العُلَقْ
- والعَزمُ ما جاراهُ فيكمْ سابقٌ إِلاَّ سَبَقْ
- وكأنَّما لَيْلي ضُحًىوضُحايَ من حُزني غَسَقْ
- قالََ العَذولُ نَسيْتكُمْكَذَبَ العَذولُ وما صَدَقْ
- إخوانُ رَكْبي غِبْطَةًقالوا فَتانا قَد سَرَقْ
- صاعُ العَزيزِ بِرَحْلهِمْولهُ الفُؤادُ قدِ انْطَلَقْ
- أنا بينَ أصحابِ الهَوىوَحدي على أعلى نَسَقْ
- أسْعى إليكَ ولو سَرَيْتُ تَلَهُّفاً فوقَ الحَدَقْ
- مالي بغيرِكَ سَيِّديشَبَقٌ ولا عندي عَبَقْ
- وأليَّةٍ تَرْضى بهاوألِيَّتي رَبُّ الفَلَقْ
- من هَبِّ ساريةِ الصَّباأنْفي شَذاكَ قد انْتَشَقْ
- حَوْلي يَطوفُ أُولو الغرامِ وها هُمُ حَلَقٌ حَلَقْ
- أنا شَيْخهُمْ وإمامُهمْوهُمُ على إثري فِرَقْ
- أنا روحُهُمْ في سَيْرِهمْفي المُنْقَضى والمُنْطَلَقْ
- العيسُ لمَّا زَمْزَمَتْدَمعي على البَطْحا دَفَقْ
- شَدُّوا العِنانَ أُولو الجَنائبِ حينما خافوا الزَّلَقْ
- وأنا لِزَفْرَةِ مُهجتيأوْدى بِجيراني العَرَقْ
- لو أنَّهُ نَطَقَ الزَّمانُ إذاً بأقوالي نَطَقْ
- لكنَّما غَلَطاتُهُيَمشي بها كيفَ اتَّفَقْ
- وغَدا إذا رَقَمَ اللِّقاطَبَقاً يَحُطُّ على طَبَقْ
- الزُّورُ يُخْجلُ أهْلهُوالحَقُّ عندَ الله حَقْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.