قصيدة
تجرد من مكابرة وجحد
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها ق · 21 بيتاً
- تَجَرَّدْ من مُكابَرَةٍ وجُحْدٍإذا أمْعَنْتَ في صُحُفِ البَوارقْ
- وأوْصِلْ قَلبكَ المَقْطوعَ فيناوقَطِّعْ في مَحَبَّتِنا العَلائِقْ
- فَنَحنُ بَوارقُ النَّفَحاتِ غَيْباًتَبَدَّتْ من بَوارِقِنا الحَقائِقْ
- فَخُذْ مِنَّا السَّبيلَ إلى المَعاليبِهمَّةِ عاشقٍ وبِقلبِ صادِقْ
- وَدَعْ وَهْمَ الوُجودِ وسِرْ إليناولا تَلْوِ العِنانَ لكُلِّ ناعِقْ
- فَهذا اليومُ بُرْهانُ التَّجَلِّيلهُ منَّا لِسانُ الفَتْحِ ناطِقْ
- عصابَتُنا على أثَرِ الرِّفاعيغَدَتْ سُفُنَ السَّلامَةِ للخَلائِقْ
- على قَدَمِ النَّبيِّ لها عُهودٌمُبارَكَةُ المَعاني والوَثائِقْ
- طَريقتُنا جَلَتْ سِرَّ التَّدَلِّيبِحالٍ دونَهُ كُلُّ الطَّرائِقْ
- سَيَمْلأُ نورُها الأقْطارَ طُرًّاويَلْمَعُ في المَغاربِ والمَشارقْ
- وتَبْرزُ من كَوامِنها شُؤُنٌجَلِيَّاتُ الدَّقائقِ والرَّقائِقْ
- وتُفْحِمُ من حَواسِدِها قُلوباًبها من صارعِ البُهْتانِ طارِقْ
- ويُبْهَتُ جاحدٌ ويُذَلُّ باغٍويَتَّعِظُ المُخالِفُ والمُوافِقْ
- ويَظْهَرُ من فَوارسِنا أُسودٌطَوَوا في الله أجْرامَ العَوائِقْ
- وباعوا أنْفُساً لله حتَّىبهِ سَبَقوا ارْتِقاءً كلَّ سابقْ
- كذلكَ إنْ أرادَ اللهُ أمراًأقامَ له اللَّواحقَ في السَّوابِقْ
- وقالَ لأهْلهِ كونوا فَكانواوأيَّدَهُمْ وإن فَجَرَ المُنافِقْ
- وألْبَسَهُمْ دُروعَ الحِفْظِ لُطْفاًفَصاروا فيهِ تيجانَ المَفارقْ
- وها نحنُ الذينَ أرادَ رَبِّيلنا هذا المَقامَ بغيرِ عائِقْ
- فَأكْرَمَنا بِبُرهانٍ وعِلْمٍبه حِكَمٌ مَنيعاتُ الدَّقائقْ
- وقالَ خُذوا القُلوبَ إلى جَنابيفَعلمي سابقٌ والسِّرُّ لاحِقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.