قصيدة
قلوب الأولياء لها سيوف
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- قُلوبُ الأولياءِ لها سُيوفٌوتَفْعَلُ فوقَ أفْعالِ السُّيوفِ
- تُصَيِّرُ مأمَنَ الأعداءِ خَوْفاًوتُجري الأمنَ في اليومِ المَخوفِ
- وتَخْتَرِقُ الصُّفوفَ بغيرِ خَيلٍوتَجْمَعُ في الوَغى شَعَثَ الصُّفوفِ
- يَمُرُّ الواحِدُ الطَّيَّارُ منهافَيَفْتُكُ حينَ يَهْجِمُ بالأُلوفِ
- عَصائِبُنا بِهمْ أهلُ المَعاليجَحاجِحَةُ الحِمى سودُ الشُّفوفِ
- شُموسٌ بالمَعارِفِ زاهِراتٌحُفِظْنَ مَدى الزَّمانِ منَ الكُسوُفِ
- عِصابةُ حَضرةِ الغَوْثِ الرِّفاعيأبي العبَّاسِ ذي القلبِ الرَّؤوفِ
- مَتينِ الجأشِ قافِ ذوي التَّجَلِّيكَريمِ الخُلْقِ ذي الطَّبْعِ الألوفِ
- رَصينٌ ذو مُحاضَرَةٍ مَكينٌوسَمْكُ الدَّهْرِ يُمطِرُ بالحُتوفِ
- سَخِيٌّ هاشميُّ الطَّوْرِ ماجَتْعلى ساحاتِهِ سُحْبُ الضُّيوفِ
- يَقومُ على المَحَجَّةِ أحْمَدِيًّاإذا عَجِزَ الرِّجالُ عن الوُقوفِ
- ويَقْطَعُ حَبلَ جاحِدِهِ بِسِرٍّإلهِيٍّ كما بالعَهْدِ يوفي
- نَسَجْتُ لهُ من المَنْظومِ ثوباًنَظَمْتُ بِسِلْكهِ دُرَرَ الحُروفِ
- وجِئْتُ بِلَهْفَتي وعَناءِ قلبيحِمى الفَحْلِ الحُسَيْنِيِّ العَطوفِ
- وقُلْتٌ لِهِمَّتي البُشْرى أنيخيببابِ أبي العَواجِزِ ثمَّ طوفي
- وقومي واقْعُدي طَرَباً وأمْناًوإيَّاكِ العُكوفَ عن العُكوفِ
- ألا فاسْتَحْقِري الأخْطارَ إنَّالِجَلْجَلَةِ الفُتوحِ على شُروفِ
- فَذا غَوثٌ بِهِمَّتِهِ جِهاراًمَشَيْنا فوقَ بارِقَةِ السُّيوفِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.