قصيدة
وآيات ألواح رقمن مع العما
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- وآياتِ ألْواحٍ رُقِمْنَ مع العَماوأُحْكِمْنَ في ألْبابِ أهلِ اللَّطائِفِ
- غَرامُكَ مَمْزوجٌ بروحي وسِرُّهُتَرَقْرَقَ في كُلِّي بِكلِّ الرَّفارِفِ
- أحِنُّ اصْطِلاماً من فُؤادٍ مُقَرَّحِوأجْذبُ منِّي الآهَ جَذْبَةَ خائِفِ
- وأبكي إذا هَبَّ النَّسيمُ مُنَكَّراًوقد جَهِلَتْني بينَ قَومي مَعارِفي
- وخالَفَني من عُظْمِ أنِّي مُوافِقيووافَقَني من جُهْدِ طَوْقي مُخالفي
- وأبْكَيتُ عُذَّالي عَليَّ تَرَحُّماًورُحْتُ قَطيعاً من حِبالِ المُؤالِفِ
- فَيا حَيْرَةً يا دَهْشَةً يا بَلِيَّةًويا لَوعَةً أبْلَتْ جَميعَ طَرائفي
- يَقولونَ لا تَنْدُبْ وكنْ رَيِّضَ الحِمىفَكَتْمُ الهَوَى من طَورِ أهلِ المَعارفِ
- فَقُلْتُ لهمْ شَبَّ الزَّفيرُ بِمُهْجَتيوأظْهَرَ أسراري ولستُ بِعارفِ
- ونَمَّ عليَّ الدَّمعُ من صوتِ مَوْجِهِوعَرَّفَني بالعِشقِ وارِدُ خاطفي
- فَيا فِتْنَةَ العُشَّاقِ ارْحَمْ ضَليعَهُمْكَئيباً يُنادي آمِلاً بالعَوارفِ
- أثِبْهُ حَناناً رَمشةَ الوَصْلِ بالرِّضاولو أنَّها بالنَّوْمِ طَرْفَةُ طارفِ
- فَذَيْلُكَ مَنْشورٌ على كلِّ عاشقٍوبِرُّكَ مَبْسوطٌ على كلِّ عارِفِ
- وإنِّي بكَ اسْتَغْنَيْتُ عن كلِّ حادثٍوقُمْتُ إماماً في جَميعِ الطَّوائفِ
- وأيَّدَني سِرٌّ من الله ناصرٌووطَّدَ قلبي فيه بُشرى الهَواتِفِ
- وأمَّلَ مِنِّي القومُ في كُلِّ مَشهدٍمن الواردِ الهَطَّالِ غَرْفَةَ غارفِ
- وصِرْتُ بحمدِ الله وارِثَكَ الَّذيتَجَرَّدَ لُطفاً عن قَتامِ الكَثائفِ
- ولي منكَ روحٌ ضمنَ روحي لِسرِّهاشُؤُنٌ تُواليني بِطارقِ طائفِ
- وأشْهدُ من مَجْلاكَ في كلِّ بارزٍجَمالاً ولو ضمنَ الصَّبا بالهَفاهفِ
- وأرْتَعُ في أمنٍ وعِزٍّ ومِنْعَةٍبِبابكَ في ظلٍّ من اللُّطْفِ وارفِ
- وما قُمْتُ إِلاَّ لاحَظَتْني عِنايةٌلِعَينكَ تَرْعاني فَتُمْحى مَخاوفي
- يُشارِفُني مَعناكَ فَضلاً ورأْفَةًفأُطْمَسُ عَنِّي لَذَّةً بالمُشارِفِ
- سَجائِفُكَ البَيْضاءُ سِتْري عن الوَرىفلا زِلْتُ مَسْتوراً بتلكَ السَّجائِفِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.