قصيدة

رفرف غصن البان لا بمرق

العنوان هو المطلع.

بهاء الدين الصيادي · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً

  1. رَفْرَفَ غصنُ البانِ لا بمَرَقٍأَهْلاً بغُصنِ البانِ لمَّا رفرَفَا
  2. عرَّفَني وكنتُ قبلَ شوقِهِمُنَكَّراً إنَّي إذاً لن أُعْرَفَا
  3. معرِفَةً نَكِرَةً غامِضَةًجليَّةً بها اللَّبيبُ وقَفَا
  4. كأْسي صفَا دَهري وفي جِسمي عفَاففي الخَفَا أصبحْتُ معنًى للخَفَا
  5. وقمتُ في مَجْلى الجَمالِ طالِعاًبدراً بأَبراجِ المَعالي مُشْرِفَا
  6. تَريعُني نسمَةُ حِبِّي كَلَفاًشَمِمْتُمو النَّسمَةَ تَطوي كَلَفَا
  7. رُحتُ لأصْحابِ البُطونِ خَلفاًأَخا ظُهورٍ قد لُحقْتُ السَّلَفَا
  8. إنِّي اصْطَفاني اللهُ قُطْباً عارِفاًهل يقطَعُ الخِبُّ مَنِ اللهُ اصْطَفَى
  9. رفعتُ في نهضَةِ عَزمي عبءَ ماكُلِّفْتُهُ لعِزِّ شرعِ المُصْطَفى
  10. وضعْتُ للقومِ طَريقاً نَيِّراًمَن أُمَّهُ عن طُرُقِ القومِ اكْتَفَى
  11. قالوا اخْتَفى أينَ الظُّهورُ قلْ لهُمْكم وجهِ بدرٍ في طُوى الحُجْبِ اخْتَفَى
  12. بارِقَةٌ تلمَعُ في إِبَّانِهاإذا السَّماكُ من ظلامِهِ صَفَا
  13. خذْ بطَريقي عامِلاً بمذْهَبيومن بُحورِ هِمَّتي مُغْتَرِفَا
  14. وقفْ بهذا النَّهْجِ إثْرَ قَدَميلتجْتَلي عِزًّا وتَسمو شَرَفَا
  15. ذا منهَجٌ صحَّ به نهجُ الهُدىوهو طَريقُ الصَّالحينَ الحُنَفَا
  16. من رامَ بالضَّلالِ ردَّ حكمِهِيُرَوعُهُُّ مَصْروعَ القَضا على القَفَا
  17. كم قَمتُ فيه للإلهِ خاشِعاًمُناجِياً بمَسْجِدي مُعْتَكِفَا
  18. والرَّكْبُ منِّي للحَبيبِ في الدُّجىيَطيرُ في بَرِّ السُّرى ما وَقَفَا
  19. وما توجَّهْتُ له بهِمَّتيإِلاَّ عليَّ بالقَبولِ عَطَفَا
  20. فوَفِّ عهدي بثَباتٍ واستَقِمْإنَّ الثَّباتَ طبعُ أَصحابِ الوَفَا
  21. وارجِعْ إلى اللهِ تَعالى مُخلِصاًفكم أَجارَ بالرِّضا مُقْتَرِفَا
  22. وصرْ إذاً مُعْتَرِفاً بفضلِهِما خابَ من راحَ له مُعْتَرِفَا
  23. البرقُ يُلوى والظَّلامُ مُسدَلٌواللَّيلُ مدَّ في الوُجودِ سَجَفَا
  24. ويفْعَلُ اللهُ الَّذي يُريدُهُرغْمَ جَحودٍ للعِنادِ أَلِفَا
  25. فاشْكُرْ جَليلَ نِعمةٍ أَفرَغَهاعليكَ واسمَعْ قولَ خِلٍّ ما جَفَا
  26. بَيْتٌ به سِرٌّ رَقيقٌ غامِضٌأحمَدُهُ في البابِ لن ينصَرِفَا
  27. اللهُ لا تجعَلْ سِواهُ مَوْئلاًوارْكُنْ إليه وعلى الدُّنيا العَفَا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.