قصيدة
بالله يا أيها الساري العشية لم
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها ه · 11 بيتاً
- باللهِ يا أيُّها السَّاري العَشِيَّةِ لمْيبرَحْ مُجِدًّا تَكيلُ القَفْرَ أَذرُعُهُ
- طارَتْ جنائبُهُ والعَجُّ منعَقِدٌعليه واللَّيلُ مَقْفولٌ مدرَّعُهُ
- يَمَّمْتَ طيبَةَ مُشتاقاً أخا وَلَهٍوإنَّما الصَّبُّ صوبُ الحِبِّ يولِعُهُ
- رِفقاً بشأنِ رفيقٍ كلُّهُ لهَفٌوالعزمُ يوصِلُهُ والحظُّ يقْطَعُهُ
- تكادُ تحرِقُهُ الأَشواقُ ما ذُكِرَتْأَرجاءُ طيبَةَ إِلاَّ انْهَلَّ مدْمَعُهُ
- يَئِنُّ أنَّةَ ملْسوعٍ ولا عَجَبٌأَراقِمُ الهجْرِ والَهْفاهُ تلْسَعُهُ
- يَحُطُّهُ الآهُ مبهوتاً ويرفَعُهُوالصِدقُ والعَجزُ يُعطيهِ ويمنَعُهُ
- ناشَدْتُكَ اللهَ إِلاَّ ما رَفَقْتَ بهوسِرتَ مهلاً عَسى يَهْدا تَفَجُّعُهُ
- وعلَّ دهراً بسهْمِ الهجرِ فرَّقَهُبنفْحَةِ اللُّطْفِ والتَّقريبِ يجمعُهُ
- وخذْ حَنينَ مُحِبٍّ هزَّ رَكْبَكَ منأَطرافِهِ الحَنُّ والأَطرافُ تسمَعُهُ
- ورُحْ أَميناً بعينِ اللهِ فوقَكَ منمُرَفْرَفِ العَوْنِ أَسْناهُ وأَنفَعُهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.