قصيدة
هل بان نعمان وهذا الأجرع
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- هل بانَ نُعمانٍ وهذا الأَجرَعُوهل خَميرُ حاجِرٍ ولَعْلَعُ
- تعرِفُ ما لي من بَلِيَّاتِ النَّوىيومَ تَداعَتْ عيسُهُمْ ووَدَّعوا
- أَسْتودِعُ اللهَ فُؤادي عندَهُمْوهو الفُؤادُ الذَّائِبُ المُقَطَّعُ
- أحِبَّةً جَلَوْا بُدورَ أَوجهٍوبالشُّموسِ شَرَفاً تَقَنَّعوا
- بكلِّ يومٍ لي فُؤادٌ ذائِبٌومُقلَةٌ بماءِ رُوحي تدمَعُ
- ولي على كلِّ محلٍّ خيَّموابه مماتٌ مُقَلِقٌ ومصْرَعُ
- أُسْلوبُ نَظمي بجَميلِ ذِكْرِهِمْيَبِزُّ منه دُرُّهُ المُرَصَّعُ
- يقنَعُ قومٌ بشُهودِ حُسنِهِمْوإنَّني بوصْلِهِمْ لا أَقنَعُ
- لهُمْ على كلِّ مقامٍ رَفْرَفٌيُجلى وفي كلِّ مَنارٍ مطْلَعُ
- كُلِّي لذِكْرِ أَرضِهِمْ مَسامِعٌولِحِماهُمْ أَعيُنٌ تَطَلَّعُ
- وكلَّما آوِنَةٌ مرَّتْ لَهُمْحِجابُ دَهْشٍ لعُيوني يُرْفَعُ
- إنِّي قد اسْتَسْلَمْتُ للحُبِّ بِهِمْمهما أَرادوا سادَتي فلْيَصْنَعوا
- وحُرمَةِ اللَّيْلِ الَّذي قطعْتُهُلهْفاً وأنِّي ضمنَهُ لا أهْجَعُ
- قد صُمْتُ عن كلِّ الوُجودِ دونَهُمْومن سِماطِ شوقِهِمْ لا أَشبَعُ
- لو صادَفَ الجِبالَ بعضُ زَفْرَتيلانْفَلَقَتْ وأَصبَحَتْ تَصَدَّعُ
- قطعْتُ من بحرِ دُموعي لَهُمْخَليجَ دمعٍ ما لديهِ مشْرَعُ
- وأنَّتي ولهفَتي وحسرَتيجميعُها واحَيْرَتي لا ينفَعُ
- ياما أُحَيْلى يومَ جاءَ ركْبُهُمْكأنَّما كلُّ رَديفٍ يوشَعُ
- فأصبَحَتْ وُجوهُهُمْ لامِعَةًمنها شُموسُهُمْ علينا تسطَعُ
- وخَيْلُهُمْ قد حملَتْ سَنابِكاًمرَّتْ وفي فَيْفاءِ قلبي تقرَعُ
- خضَعتُ ذُلاًّ وانْكِساراً لَهُمُيا عَجَباً لمن سِواهُمْ أَخْضَعُ
- ورُحْتُ في طيِّ الغُبارِ ماحِقاًكُلِّي ولكنِّي أَرى وأَسمَعُ
- يا بارَكَ اللهُ بكم عَبيدُكُمْبِكُمْ إليكُمْ خاشِعاً يُشَفَّعُ
- فعامِلوهُ كَرَماً بشِيَمٍفنعمَ أهْلُها ونعمَ الموضِعُ
- فإنَّني بِكُمْ عَزيزُ رُتْبَةٍضمَّ الثُّرَيَّا ثوْبِيَ المُرَقَّعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.