قصيدة
ما رفرف السعد إلا في محاضرنا
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها ا · 19 بيتاً
- ما رفْرَفَ السَّعدُ إِلاَّ في مَحاضِرِناولا انْجَلى العِزُّ إِلاَّ في مَظاهِرِنا
- كلُّ المَفاخِرِ إن حقَّقْتَ زُبْدَتَهامطوِيَّةٌ حينَ تَبدو في مَفاخِرِنَا
- رَقائِقُ الغيبِ تُمْليها سَرائِرُناونَقْشُها مُستفاضٌ من سَرائِرِنَا
- والأَولِياءُ وإنْ جلَّتْ مَراتِبُهُمْلاذَ الأَكابِرُ منهُمْ في أَصاغِرِنَا
- وكم بَصائِرُ قومٍ في الهَوى انْطَمَسَتْنالَتْ شُروقَ فُتوحٍ من بَصائِرِنَا
- وفي بَوادي التَّجلِّي عن حقائِقِنادقائقٌ هي تُمْلى من حواضِرِنَا
- عَبيرُ مسكِ التَّدلِّي كلَّما عَبَقَتْأَسرارُهُ راحَ يروي عن عَبائِرِنَا
- وكلُّ أَعلامِ أهلِ اللهِ إنْ نُشِرَتْتُطوى مع البَسطِ في مَجلى أَشائِرِنَا
- وأَنعُمُ المَدَدِ القُدْسِيِّ ما برِحَتْتنهَلُّ وَبْلاً خِضَمًّا من بَشائِرِنَا
- كُبَّارُ أهلِ الوَحا من كلِّ طائفَةٍما بينَ أَعتابِنا أو في دَوائِرِنَا
- نِيابَةُ المُصْطَفى في نشرِ حكمَتِهِقامتْ بغائِبِنا قِدْماً وحاضِرِنَا
- ونُورُهُ لم يزَلْ يُجْلى بباطِنِناوعِزُّهُ ظاهِرٌ فينا بظاهِرِنَا
- لنا فُحولُ غُيوبٍ ظاهِراً خَطَبَتْعلى منصَّةِ دِينٍ من منابِرِنَا
- من كلِّ جامِعِ طَوْرٍ في جوامِعِناوكلِّ حاضِرِ قلبٍ في حَضائِرِنَا
- تُلوَى بُروقُ المَعالي في مشاهِدِناوذي شُروقُ المَعاني في مقابِرِنَا
- وكلُّ ناثِرِ دُرٍّ دونَ ناثِرِناوكلُّ شاعِرِ ذَوْقٍ دونَ شاعِرِنَا
- خذْ عن صِغارِ حِمانا كلَّ مكرُمَةٍوافْتَقْ رُتوقَ التَّدلِّي عن أَكابِرِنَا
- قلْ للمُكابِرِ طَيْشاً مِتَّ في سَقَمٍعارَضْتَ عن حَسَدٍ سُلطانَ ناصِرِنَا
- إذا عَبَثْتَ على جهلٍ بعاجِزِنافقد بُليتَ ولم تشعُرْ بقادِرِنَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.