قصيدة

ما رفرف السعد إلا في محاضرنا

العنوان هو المطلع.

بهاء الدين الصيادي · قافيتها ا · 19 بيتاً

  1. ما رفْرَفَ السَّعدُ إِلاَّ في مَحاضِرِناولا انْجَلى العِزُّ إِلاَّ في مَظاهِرِنا
  2. كلُّ المَفاخِرِ إن حقَّقْتَ زُبْدَتَهامطوِيَّةٌ حينَ تَبدو في مَفاخِرِنَا
  3. رَقائِقُ الغيبِ تُمْليها سَرائِرُناونَقْشُها مُستفاضٌ من سَرائِرِنَا
  4. والأَولِياءُ وإنْ جلَّتْ مَراتِبُهُمْلاذَ الأَكابِرُ منهُمْ في أَصاغِرِنَا
  5. وكم بَصائِرُ قومٍ في الهَوى انْطَمَسَتْنالَتْ شُروقَ فُتوحٍ من بَصائِرِنَا
  6. وفي بَوادي التَّجلِّي عن حقائِقِنادقائقٌ هي تُمْلى من حواضِرِنَا
  7. عَبيرُ مسكِ التَّدلِّي كلَّما عَبَقَتْأَسرارُهُ راحَ يروي عن عَبائِرِنَا
  8. وكلُّ أَعلامِ أهلِ اللهِ إنْ نُشِرَتْتُطوى مع البَسطِ في مَجلى أَشائِرِنَا
  9. وأَنعُمُ المَدَدِ القُدْسِيِّ ما برِحَتْتنهَلُّ وَبْلاً خِضَمًّا من بَشائِرِنَا
  10. كُبَّارُ أهلِ الوَحا من كلِّ طائفَةٍما بينَ أَعتابِنا أو في دَوائِرِنَا
  11. نِيابَةُ المُصْطَفى في نشرِ حكمَتِهِقامتْ بغائِبِنا قِدْماً وحاضِرِنَا
  12. ونُورُهُ لم يزَلْ يُجْلى بباطِنِناوعِزُّهُ ظاهِرٌ فينا بظاهِرِنَا
  13. لنا فُحولُ غُيوبٍ ظاهِراً خَطَبَتْعلى منصَّةِ دِينٍ من منابِرِنَا
  14. من كلِّ جامِعِ طَوْرٍ في جوامِعِناوكلِّ حاضِرِ قلبٍ في حَضائِرِنَا
  15. تُلوَى بُروقُ المَعالي في مشاهِدِناوذي شُروقُ المَعاني في مقابِرِنَا
  16. وكلُّ ناثِرِ دُرٍّ دونَ ناثِرِناوكلُّ شاعِرِ ذَوْقٍ دونَ شاعِرِنَا
  17. خذْ عن صِغارِ حِمانا كلَّ مكرُمَةٍوافْتَقْ رُتوقَ التَّدلِّي عن أَكابِرِنَا
  18. قلْ للمُكابِرِ طَيْشاً مِتَّ في سَقَمٍعارَضْتَ عن حَسَدٍ سُلطانَ ناصِرِنَا
  19. إذا عَبَثْتَ على جهلٍ بعاجِزِنافقد بُليتَ ولم تشعُرْ بقادِرِنَا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.