قصيدة
قد قام ينفخ داعي الصور في الصور
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- قد قامَ ينفُخُ داعي الصُّورِ في الصُّورِفيا قُلوباً أُميتَتْ بالهوَى ثُوري
- جَلْجالُ روحِ التَّدلِّي رنَّ فانْبَسِطييا رُوحَ عبدٍ ببابِ الحقِّ مَذْكورِ
- قد آنَ كشفُ الغِطاءَ البَحْتِ عن طَرَفٍمن سِرِّ حكمٍ بطَيِّ الغَيْبِ مَضْمورِ
- قمْنا له بقُلوبٍ لا انْفِكاكَ لهاعنِ الجَنابِ مَحَتْ وهْمَ التَّصاويرِ
- فانزِلْ بنا يا مُريدَ الحقِّ إنَّ لناحِمًى أقام رحاباً غيرَ مَهْجورِ
- يُديرُ أَفلاكَ أَسرارِ الغُيوبِ علىبرجٍ بهامَةِ طُورِ الفتحِ مَعْمورِ
- فلا تُبارِحْ إذا ما كنتَ عبدَ هُدًىخِيامَنا والْوِ رَأساً جانِبَ الطُّورِ
- وسِرْ إلى الحقِّ من أَبوابِ حضرَتِنافإنَّها حضرَةٌ وضَّاحَةُ النُّورِ
- وقفْ لديها ببَرٍّ لا حُدودَ لهوخُضْ ببحرٍ من العِرْفانِ مَسْجورِ
- شِدْنا لها قُلَلاً من حكمةٍ وتُقًىلا مثلَ من شيَّدوا الجُدْرانَ للدُّورِ
- وقد طوَيْنا بها سِرَّ الطَّريقِ وقدزِينَتْ بطَيٍّ بمُلْكِ اللهِ مَنْشورِ
- يا حضرَةً حفَّها الهادي بظرَتِهِفأصبحَتْ خيرَ محفوفٍ ومَنْظورِ
- قامتْ بها دولَةُ العَلْيا وعن شَرَفٍأَعْتابَها رصَّعتْها أَعيُنُ الحُورِ
- رقَّتْ مَعاني المَثاني في جَوانِبِهابرِقِّ ذَوْقٍ من الأَفْهامِ مَسْطورِ
- محمَّدٌ عَلَمُ الأَكْوانِ أفرَغَهالنا فيا حُسْنَ فضلٍ منه مَشْكورِ
- هو النَّبيُّ الَّذي أحْيى القُلُوبِ بهمولاهُ فضْلاً بدِينٍ غيرَ مَنْكورِ
- يَجلو ظَلامَ شُؤُنٍ حارَ ناقِدُهاأَجرَتْ على أَهْلِها سَيَّالَ دَيْجورِ
- يُفيضُ حِكمَةَ حقٍّ حُكْمُها مَدَدٌقضَى بجيشٍ عَظيمِ الجَاشِ منْصُورِ
- حَمَى طَريقَ الهُدى دهراً بنائِبِهِشيخِ العَواجِزِ مأوى كلِّ مَذْعُورِ
- أقامَهُ عنه شِبْلاً وارِثاً فأَتىبسيفِ شرعٍ حديدِ النَّصْلِ مَشْهُورِ
- وجدَّدَ السُّنَّةَ السَّمْحاءَ مُنْتَهِضاًبعزْمِ صِدقٍ جَليلِ السَّعيِ مَبْرَورِ
- عليه أَذكى الرِّضا ينهَلُّ ما تُلِيَتْبناطِقاتِ التَّجلِّي سورَةُ الطُّورِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.