قصيدة
أبدر الحي غلغلت الستاره
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها ه · 17 بيتاً
- أبَدْرَ الحَيِّ غَلْغَلْتَ السِّتارَهفَصَرِّحْ للأحِبَّةِ بالإشارَه
- وطُلَّ على عُيونٍ قدْ تَعامَتْعن الأغيارِ تَرْتَقِبُ البِشارَه
- يقولُ العاشِقونَ عشِقْتَ بدراًوقد صيَّرْتَ منكَ القلبَ دارَهْ
- فقلتُ لهم نعم وسكَتُّ عنهمورُبَّ عجائِبٍ هي في عِبارَهْ
- رَعاهُ اللهُ من بدرٍ مُنيرٍبَهيجٍ شبَّ في ضِلْعي نَارَهْ
- رفعْتُ لبرْجِهِ شُرُفاتِ قلبيفصار لكلِّ دارَتِهِ سِرَارَهْ
- لقد عَجِبَ الحَواسِدُ إذْ تجلَّىبسِرِّي والحواسِدُ في خَسَارَهْ
- أيعْجَبُ عاقِلٌ والقلبُ عرْشٌوهذا الماءُ ينْبَعُ من حِجَارَهْ
- فبِئْسَ تِجارَةُ الأَقوامِ جُحْداًوَنَّ تِجارَتي نِعم التِّجارَهْ
- أَأَنْسَ يومَ لأْلأَ في ضَميريومنشورُ الرَّبيعِ له نَضارَهْ
- وخاطَبَني بقلبي وهو رُوحيوأَطْلَعَ في سَمَواتي مَنارَهْ
- فذُبْتُ وقامَ بي وعَجِبْتُ منِّيكسَبْتُ العزَّ في طورِ الحَقارَهْ
- وظاهَرَني وجلْبَبَني جَلالاًوأكْسَبني من العلمِ الأَثارَهْ
- فسِرْتُ له على قدَمٍ رَفيعٍوما لَحِقَ العِدى منِّي غَبارَهْ
- وغارَ عليَّ إحْساناً ولُطْفاًوشنَّ على ذَوي الأَحْقادِ غارَهْ
- فقلتُ لرُوحي ابْتَهِجي وطِيبيلقد كَشَفَ الحَبيبُ لكِ السِّتارَهْ
- وأُسْدِلَ من سِتارَتِهِ سُتورٌوحُقِّقتِ الأِشارَةُ والبِشارَهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.