قصيدة
جرد لبر الشرق همة زائر
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها ر · 15 بيتاً
- جَرِّدْ لِبرِّ الشَّرقِ هِمَّةَ زائِرِوافْرِغْ عَزيمَتَها بِسُرعَةِ طائِرِ
- وإذا رَأيتَ رُواقَ أمِّ عَبيدَةٍيُجْلى كَشَمْسٍ في ظَلامِ دَياجِرِ
- فالثِمْ ثَرى تِلكَ البِقاعِ تأدُّباًوقُلِ السَّلامُ على الشَّريفِ الطَّاهِرِ
- شَيخِ الطَّريقِ السَّيِّدِ الأسَدِ الَّذيسَبَقَ الرِّجالَ بِباطنٍ وبِظاهِرِ
- مَولايَ أحمدُ أوْحَدُ الأقطابِ منيُنْمي الخيرَ ذَوائِبٍ وعَناصِرِ
- مَحْبوبُ حَيْدَرَةٍ حَبيبِ مُحَمَّدٍأسَدِ المَعامِع ذي الفَخارِ الباهِرِ
- سُلْطانُ أفرادِ الأساتذةِ الأُلىحامي حِماهُمْ كابِراً عن كابِرِ
- غَوْثٌ مَشَتْ ساداتُهُمْ بِركابِهما بينَ وارِدِ جَيشِهِمْ والصَّادِرِ
- ولهُ عَلَيهمْ بَيْعَةٌ مَوْثوقَةٌدارَتْ بِغائبِ حِزبهِمْ والحاضِرِ
- جَبَلُ الكَمالِ مقبِّلُ اليَدِّ التيفاضَتْ أنامِلُها بِبحرٍ زاخِرِ
- العارِفُ الجَحْجاحُ شِبْلُ ذوي العَباخَطِرُ العَزيمةِ ذو الفُؤادِ العامِرِ
- لَحِظَتْهُ عينُ المُرتَضى بِعنايَةِفَسَما بها رَغْماً لِكلِّ مُكابرِ
- وقد انْطَوَيْنا ضمنَ ذَيْلِ جَنابِهِفَلنا من الكَرَّارِ غارَةُ ناصِرِ
- بِهِما الوَسيلةُ للرَّسولِ وفاطِمٍفي اليومِ واليومِ الخَطيرِ الآخرِ
- وعَلَيهما مِنِّي تَحيةُ عاشقٍما طابَ في حَدْوِ قَصيدَةُ شاعِرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.