قصيدة
روح القلب تارة بالمباح
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- رَوِّحِ القلبَ تارةً بالمُباحِواجْلُ بالذِّكرِ ظُلمةَ الأتْراحِ
- لا تُصِرْ غافلاً عن الذِّكرِ يوماًإنَّ في الذِّكرِ راحةَ الأرواحِ
- احْفظِ الله واذْكُرَنْهُ دَواماًذِكرُهُ للرِّجالِ ماضي السَّلاحِ
- تَطمئِنُّ القُلوبُ فيه بنصٍّهكذا الذِّكرُ باعِثُ الإنْشراحِ
- واعْبُدِ الله ما قَدِرْتَ بِصدقٍإنَّ هذا طريقُ أهلِ الصَّلاحِ
- لا تكنْ دائمَ التَّشادُدِ للدِّينِ وكُنْ رَيِّضاً بَسيطَ الجَناح
- هذه سُنَّةُ النَّبيِّ المُفدَّىمَسلكُ العارفينَ أهلِ الفلاحِ
- وتَمذْهَبْ بِمذهبِ القومِ أهلِ الله أهلِ النَّوالِ والأرباحِ
- جَرَّبَ العاقلونَ شرْقاً وغرْباًأنَّ مِنْهاجهُمْ سبيلُ النَّجاحِ
- طهِّرِ القلبَ من غُبارِ البَراياواطلُبِ الفَتْح من يدِ الفتَّاحِ
- وخذِ المُصْطَفى إماماً كريماًجاءَ للهَدْيِ بالطَّريقِ الوَضاحِ
- عَمَّنا بالهُدى فَرُحنا بنورٍأبديٍّ على الصِّراطِ الصَّراحِ
- قَدْ حَسوْنا راحَ المَحبَّةِ فيهخَلِّ للجاحِدينَ شُرْب الرَّاحِ
- جاءَ والكونُ في ظلامٍ بهيمٍفَبدا نورُهُ بكلِّ النَّواحي
- الحبيبُ العظيمُ معنى التَّدلِّيوالتَّجلِّي وكَنزُ كلِّ سَماحِ
- هو روحي وروحُ معنى فُتوحيواخْتِتامي وفي الشُؤُنِ افْتِتاحي
- أصلحِ القلبَ في هواهُ وُلوهاًإنَّ هذا عَلامةُ الإصلاحِ
- احْكمِ الأمرَ بالفُروضِ وبالسُّنَّةِ واعْمَل بِحكمِها يا صاحِ
- إنَّ هذا الزَّمانَ جُزْءٌ من اللَّيْلِ لَعَمري والموتُ قُرْبَ الصَّباحِ
- بعدَ كشفِ الغطاءِ قَدْ يَبرُزُ الأمْرُ وتَبْدو كَوامِنُ الألواحِ
- والَّذي قدَّمَ الجميلَ بخيرٍوالَّذي ساءَ باءَ بالإفْتِضاحِ
- فاتْبع القومَ إنَّهُمْ أهلُ عقْلٍأعْمَروا القبرَ بالتُّقى والصَّلاحِ
- أحْكموا أمرَهُمْ وراحوا بأمْنٍيا لإحْكامهم وذاكَ الرَّواحِ
- خُذْ نِظامي نَصيحةً ذاتَ قدرٍبِفلاذٍ من العُقودِ الصِّحاحِ
- هي متنٌ رقيقُ نَسْجٍ ونظمٍلم يَحِجْكَ الزَّمانُ للشُّرَّاحِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.