قصيدة
شرافة الشوق لا زالت تطول إلى
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها ت · 20 بيتاً
- شُرافَةُ الشَّوقِ لا زالت تَطولُ إلىأنْ طاوَلتْ قُممَ الأفلاكِ ثمََّّ عَلتْ
- واسْتَطْلعتْ في سَمواتِ الضَّميرِ لناشُموسُ وجدٍ أفانينَ الظَّلامِ جَلتْ
- ومزَّقَتْ نفْسَ عبدٍ بالغرامِ عَفابأيِّ ذنبٍ إذاً مَوؤودَتي قُتلتْ
- لله أدّمعُ عينٍ طالما هَطلتْومنكَ أجفانُ عيْنٍ طالما فعَلتْ
- ورَمشةٌ بالصِقَّالِ البيضِ قَدْ قطعَتْوأنَّةٌ للفَناءِ المَحضِ قَدْ وصلَتْ
- وزَفرةٌ ملأَ الأكْوانَ لاهِبُهاوما سرَتْ وبِقلبي وحدهُ اشْتعلَتْ
- وحضْرةٌ من فُؤادي فيكَ حاضرةٌوعن جَنابكَ طرْفَ العينِ ما اشْتغلَتْ
- ورنَّةٌ ضمْنَ عَقلي لَوعتي عقَلتْوحُكمَ حُبِّكَ في أطرافهِ عقِلَتْ
- ولوعةٌ أذْهلَتْ روحي وعن شغَفٍبنورِ حُسنكَ عن كلِّ الوَرَى ذهِلتْ
- وفكْرةٌ علِمتْ معْناكَ حين رَوَتْعنكَ المَعاني وأسْنادَ الهَوَى نقَلتْ
- وصَيْحةٌ أخذتْ قلبي فريعَ بهاوهمَّةٌ بك يا مولايَ ما بطِلتْ
- وبُغيةٌ دونكُمْ خفَّتْ وفيكَ علىميزانِها بينَ أربابِ النُّهى ثقُلتْ
- روحي فِداكَ وتدري كلَّ بُغيتهاوإنْ تكنْ هي في مَطْلوبِها جهِلتْ
- عزيمةً عزمَتْ حتَّى إِذا صَعِدتْعن دركِ مَعناكَ في ناسوتِها نزلتْ
- ونفسِ حُرٍّ عن الأكوانِ قَدْ عزَفتْلأجلِ وجهكَ منها الذَّاتُ قَدْ بُذِلتْ
- وما انْطوى لك في قلبي خزائنُهُللهْفِ ما فُتحتْ يوماً ولا قُفِلتْ
- وطينةٍ قبلَ أن قامتْ عَلائمُهاعلى غرامِكَ في طيِّ العَما جُبلتْ
- وما السَّريرةُ من لُبِّي عليهِ من العهْدِ القديمِ وأسرارِ الهَوَى اشْتملَتْ
- أنْظارُ عَيني سِوى مَعناكَ ما نَظرتْولا مدامعُها إِلاَّ لهُ هملَتْ
- فانظرْ لِحالِ امرءٍ أوضاعُهُ سفِلتْيا من مَعانيهِ في كلِّ الشُؤُنِ علَتْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.