قصيدة
أراني هلال الأفق لمعة أنسكم
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- أَراني هِلالَ الأُفقِ لَمْعَةَ أُنسِكُمْفأَنسَتْني الأَكوانَ لمَّا تبدَّتِ
- وطارَتْ لها رُوحي ودُكَّ لسِرِّهامن السِّرِّ طُوري بعدَ فقدِ بقِيَّتي
- ولاحَ لعيني من مَعاني شُؤُنِكُمْرَقائقَ آثارٍ فطابَتْ وقرَّتِ
- فها أَنا ذاكَ المُسْتَهامُ الذي زَهاله الكونُ مذ تلكَ الشُّموسُ تجلَّتِ
- روَيْداً أَبرق الشَّرقِ واسكُنْ فإِنَّنيلُويتُ فُؤاداً حين لُويتَ فاثْبُتِ
- أمَا والشُؤُنِ البارزاتِ من العَماوأَحكامِ وحيٍ للفُؤادِ تدلَّتِ
- إذا البارِقُ النَّجدِيُّ لأْلأَ طارَ بيفُؤادي من الدَّهْنا لأَرضِ المدينَةِ
- له في مَفازاتِ الحِجازِ مَآرِبٌطَواها عن الأَكوانِ صدقُ الطَّوِيَّةِ
- يُكلِّفُني صبري سُكوناً وإِنَّهابه قد أَحاطَتْ وهو قد كَلَّ لوعَتي
- فتأخُذُني منِّي إِشاراتُ حُبِّ منلهم حجَّتِ الأَسرارُ من رَكْبِ هِمَّتي
- وتُرجِعُني عن كلِّ شيءٍ سوى الهَوَىفيذهَبُ صبري حين تثبُتُ رَجْعَتي
- أَحبَّةَ قلبي والمَحَبَّةُ لم تزَلْتُحَقِّقُ آمالي بكم يا أَحبَّتي
- بحرمَةِ وُدٍّ سُرَّ في الرُّوحِ سِرُّهُوأَنواعِ وجدٍ فيكُمُ فيَّ حَلَّتِ
- وبالمهجَةِ الحرَّاءِ منِّي وبردِ مانشرتُمْ لنا من طِيبِ ذاكَ التَّلَفُّتِ
- أَقيموا لنا وزنَ الغَرامِ برأْفَةٍإذا حوسِبَتْ فيكم رِجالُ المحبَّةِ
- ولا تقطَعوا عنَّا حِبالَ حَنانِكُمْفموتُ مُحِبِّيكُمْ بذكرِ القطيعَةِ
- ومُنُّوا علينا بالعِنايَةِ إِنَّناضِعافٌ فيَا للوارِداتِ القَوِيَّةِ
- وعيدٌ ووَعْدٌ فارْحَمونا وعامِلواحَناناً ومَنًّا بين هذينِ بالَّتِي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.