قصيدة
أهل دار مي وهي لله درها
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها ب · 11 بيتاً
- أَهَلْ دارُ ميٍّ وهي للهِ دَرُّهاتدُرُّ لنا غَيْثاً يبشِّرُ بالقُرْبِ
- وهل غربَةٌ شطَّتْ لغربيِّ حيِّهِمْتُلائِمُ بعدَ الشَّتِّ في الشَّرقِ والغرْبِ
- وهل دَرِبٌ في ساقَةِ الرَّكبِ عارِفٌيُديرُ لنا مَيْلَ الجَنائِبِ للدَّرْبِ
- فنحنُ أُناسٌ في مُعارَكَةِ الهَوىمع الشَّوقِ والآلامِ والوجدِ في حَرْبِ
- صَبَوْنا ولمَّا أَن جرتْ نجمَةُ الصَّبامن الدَّمعِ زالتْ قوَّةُ الصَّبِّ بالصَّبِّ
- رَضينا مُعاناةَ الهَوَى فافْعَلوا بناأَحبَّتَنا المَحْبوبَ في مذهَبِ الحُبِّ
- لكم أَمرُنا فاقْضوا الشُؤُنَ بأَمرِكُمْعلى الحالَتَيْنِ الوَهبِ في الحُكْمِ والسَّلْبِ
- تعِبْنا ولكنْ في المَتاعِبِ راحةٌلأَجلِكُمُ طِيبوا كِراماً بِلا عَتْبِ
- نَصومُ احْتِساباً عن سواكُمْ ودَمْعُنايَرُشُّ بِقاعَ الأرضِ لَهْفاهُ بالسُّحْبِ
- تفرَّدْتُمُو في كلِّ شأنٍ وحضرَةٍوفيكُمْ تفرَّدنا لدى العُجْمِ والعُرْبِ
- فإِنَّكُمُ الأَعلَوْنَ في كلِّ حضرةٍعلى أَنَّكُمْ واللهِ في حضرَةِ الرَّبِّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.