قصيدة
روحينا يا نسيمات الصبا
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- روِّحينا يا نُسَيْماتُ الصّباواحْمِلي للشَّيبِ أَنفاسَ الصِّبا
- وعلى الضِّلعَيْنِ من بانِ النَّقافانْشُري من نشرِ من نهوى خِبَا
- وإِذا عدْتِ بأَسرارِ الحِمىمازِجي حينَ السُّرى ريحَ الكَبَى
- ثمَّ هُبِّي برُبانا صَنْدَلاًوانْشُري مِسكاً علينا طَيِّبَا
- كم نشرْنا في المَعاني خَبَراًوطَوَيْنا للتَّداني سبسَبَا
- وانتَظَرْنا طالِعَ الفجرِ لهمفقرَأْنا من سَناهُ الكُتُبَا
- وروَيْنا في اللِّوا أخبارَهُمْما رويْنا خَبَراً عن زَيْنَبَا
- وولِعْنا فيهُمُ عن غيرِهِمْما أَلِفْنا دونهُمْ بيضَ الظِّبَا
- آهُ منهم آهُ هِجرانِهِمْكم كَوى قلباً ولُبًّا أَذْهَبا
- والأَفانينُ التي في عشقِهِمْعلَّمَتْ أهلَ الجُحودِ الأَدَبَا
- مَنْ عَذيري بفُؤادٍ فيهُمُلعِبَتْ في سُوحِهِ أَيدي سَبَا
- مِنْ هواهُمْ لُبُّ قلبي ذائبٌإِنَّما يدري الهَوى مَنْ جرَّبَا
- قال ساقيهمْ خُذِ الكأَسَ ومُتْرَشقوا فوقَ التُّرابِ الحَبَبَا
- مِنْ بِعادي عن حِماهُمْ سَقَميحَرَباً واحَرَبا واحَرَبا
- لو بدتْ لي نظرةٌ مِنْ وجهِهِمْلملأتُ الكونَ فيها طَرَبا
- أَنا فيهُمْ غائِبٌ عن مشهَديصِرْتُ بين القومِ فيهِمْ عَجَبَا
- يا سُعادُ الله في قلبي بهِمْقد شقَقْتِ يا سُعادُ الحُجُبا
- وأخذْتِ الظُّلمَ فيهم دَيْدَناًوأخذْنا الصَّبرَ طوْعاً مذهَبا
- رفرَفَ العشقُ على ألبابِناثمَّ أَتبعْناهُ مِنَّا سَبَبَا
- قُطِعَتْ حيلتُنا في حُبِّهمهكذا الله تعالى كَتَبَا
- كيفَ أَنسى بينَ رُكبانِ الحِمىيومَ قالوا يا غريبَ الغُرَبا
- أَثبَتوا لي في هواهُمْ غُرْبَتيإِنَّ في هذا منَ الغيبِ نَبَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.