قصيدة
لله أن يختار من أحبابه
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- للهِ أن يختارَ من أَحبابِهِعبداً له التَّصريفُ كيفَ يَشاءُ
- هذي يمينُ اللهِ في الحَرَمِ انْجَلَتْولدى البَعيدُ حِجارَةٌ صَمَّاءُ
- أَسرارُ أَحكامٍ طَواها رَبُّهافي طيِّ أَشياءٍ وما الأَشياءُ
- حكمُ التَّجلِّي قد أعزَّ مَقامَهاولرَبِّكَ الإِطْماسُ والإِبْداءُ
- دعْ عنكَ من نَزَغَتْ بغيٍّ نفسُهُوعليه من شُقَقِ البِعادِ غِطاءُ
- واصْحَبْ أُناساً همُّهُمْ خَلاَّقُهُمْولهم إليه بروحِهِمْ إِسْراءُ
- واحْذَرْ مُفاتَلَةَ الشُؤُنِ فلم يَفُزْمن أسكَرَتْهُ بخمرِها الآلاءُ
- لا تنسَ طرفاً حالَ موتِكَ إنَّهحالٌ تُسْتَصْغَرُ العُظَماءُ
- مزِّقْ جميعَ الكائِناتِ بسيفِهِواحْضَرْ فكُلُّ العارِضاتِ فَناءُ
- مُتْ قبلَ موتِكَ بالتَّفكُّرِ ذاكِراًمولاكَ هذا الموتُ فيه بَقاءُ
- واجعلْ بطَوْرِ سماءِ رُوحِكَ أرضَهافالأرضُ في ذوْقِ اللَّبيبِ سَماءُ
- واعلمْ بأنَّ الأمرَ يتبعُهُ علىشطِّ المَزارِ بقيَّةٌ عَصْماءُ
- هي غيبَةٌ ضمنَ الحِجابِ لغافِلٍووراءها بعدَ المَماتِ لِقاءُ
- والمُؤْمِنونَ العارِفونَ بربِّهمْماتوا ولكنْ عندَهُ أحْياءُ
- طابوا به عن غيرِهِ فتحَقَّقوابشُهودِهِ وهُمُ الأُولى العُقَلاءُ
- تَبِعوا من الآثارِ مُبْرِزَها علىأَحْكامِهِ وإليهِ ذُلاًّ باءوا
- قد أعظَموا من أعظَمَتْهُ بغيبِهاأَسرارُهُ فهمُ بها عُلَماءُ
- خضَعوا لمن أعلاهُ في مَلَكوتِهِولأَمرِهِ الإِسْفالُ والإِعْلاءُ
- هي تلك نُكتَةُ حِكمةٍ رَجعتْ إِلىما قرَّرَتْهُ مَقولَتي البَيْضاءُ
- السِّرُّ يُخشى والعِنايَةُ تُرْتَجىوله تقدَّسَ شأْنُهُ الإِنْطاءُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.