قصيدة
تداعيات مندائية
عبد الرزاق عبد الواحد · قافيتها غير موسومة · 70 بيتاً
- الألفُ الثالثُ يُوشِكُ يا يَحيَىيا دُ رَّة َزكَريّا
- إعْقِدْ إكليلَ الماءِ الحَيِّ ،وقُمْ وَسْط َالماءْ
- نادِ جميعَ الأسماءْفإذا جاءَ ابنُ الأرض ِ
- فَقُلْ للأ ُردُنِّ اهْدَأ ْإخلَعْ تاجَكْ
- وَسَكِّنْ أمواجَكْإنَّ عِمادَ ابن ِالأرض ِسَيَبْدأ ْ
- وَسَيَدخُلُ هذي السَّاعة َفي مَلَكوتِ الماءْثُمَّ إذ ْيَتَقّدَّمُ عيسى بنُ مَريمَ
- يَرتَفعُ الماءُ حتى يُقَبِّلَ جَبْهَتَهُوَيَفيضْ
- ثمَّ يَخْشَعُ شَيئا ًفَشَيئا ًيُقَبِّلُ أقدامَهُ وَيَغِيضْ
- وَيَنهَضُ عيسى مُبارَكَة ٌ كلّ ُ أسْمائِه ِوَمُبارَكَة ٌ كلُّ سِيمائِهِ
- تَتَقَدَّمُهُ هالَة ٌ في وِشاح ٍمَهيبْوَتَتْبَعُهُ هالَة ٌ في وِشاح ٍمَهيبْ
- وَبَينَهُما كَوكَبٌ وَصَليبْوَجراحٌ سَواكِِبُها لا تَغيبْ
- 1يا يَحيَى
- لم يَبْقَ سِوى هذا اللَّيلْقَبْلَ مَجيء ِالسَّيْلْ
- فاسْألْ مَلَكوتَ الحَيّ ْأنْ يَدفَعَ عَرَباتِ الظُّلمَةِ حتى النَّوْءْ
- وأنْ يَسحَبَ عَرَباتِ الضَّوءْفالألفُ الثالثُ يُوشِكُ يا يَحيى
- يا زَهرَة َماء ِالدّ ُنياوابنُ الأرض ِ سَيأتيكَ
- لِيَدخُلَ في أفراح ِالماءْسَوفَ يأتي صَبيّا
- يَتَوَهَّجُ بالضَّوء ِطفلا ًنَبيّافَتُوَسِّمُهُ باسم ِرَبِّكْ
- وَتَمنَحُهُ ضَوءَ قَلبِكْثمَّ تُسَبِّحُ مِن أجْلِهِ بُكرَة ًوَعَشيّا
- وَسَتَبكي يا يَحيَىتَبكيهِ صَبيّا ًمَثْلُوبا
- وَغَنيّا ًمَسلوباوَنَبيّا ًمَصلوبا
- وَسَتَرقَبُهُ صَاعِدا ًيَستَقيمْفوقَ صَخرَتِهِ في ذ ُرا أورشَليمْ
- تَذكُرُ يا آيَة َزَكَريّا ؟في الألْفِ الأوَّل ِجاءْ
- كانَ يُشَعْشِعُ باللألاءْفَنَشَرْتَ عليهِ سياجَكْ
- وَوَضَعتَ على جَبْهَتِهِ النَّبَويَّة ِتاجَكْثمَّ أغلَقتَ بابَكَ بالدَّمع ِ
- أحكَمْتَ فيها رِتاجَكْ2
- كنتَ تَعلَمُ أنَّ قَريبَكَ سوفَ يُعَمَّدُ بالدَّم ِبَعدَ العِمادِ
- فأخفَيتَ عنهُ اختلاجَكْكانَ الألفَ الأوَّلَ يا يَحيى
- كنتَ في فَجْرِ ذاكَ النَّهارِ الجَميلْتَضفِرُ أبهى الأكاليل
- تَطْمُشُ أحْزِمَة ًومُهوداتُقيمُ المَلاخي شُهودا
- وَتَغْمِسُ في النّورِ أرْديَة َالنّورِتُصْعِدُ أصحابَها نَحوَ هَيِّي ًصُعودا
- وَجاءَ يَهوداجاسَ بِعَينَيهِ في الماء ِ
- حتى تَيَبََّسْوَفي الضَّوء ِ
- حتى تَلَبَّسْوطافَ بِكلِّ الَّذين نَذ َرْتَ لهم
- والَّذينَ انحَنَيتَ عليهمفَقَطَّعَ أعناقَهم رُكَّعا ًوَسجودا
- وَمضى الألْفُ الأوَّلْعُمِّدَ بالماء ِ
- وعُمِّدَ بالطَّيْفْوعُمِّدَ بالسَّيفْ
- وحَلَّ بِهِ الحَيْفْوبِمَجرى دِماء ٍعظيمْ
- غَرِقَتْ أورشَليمْلكنْ ظَلَّ شِعارُكَ يَحيَا
- واسمُ الحَيِّ على الماء ِالجاري يَحيَاوَبَقِيتَ تُعَمِّدُ يا يَحيى
- 3وأتى الألْفُ الثََّاني ..
- يا يَحيىيا قَمَرَ الماءْ
- ليْلَ نَهارْأنشَأتَ تُصَعِّدُ أرواحَ النّاس ِ
- إلى بَلَدِ الأنوارْتَسألُ كلَّ الأبْرارْ
- ألاّ يَبقَوا في هذي الدَّارْألأنَّكَ تَعلَمُ يا يَحيى أنَّ النّارْ
- بَدأتْ تأخُذ ُ أطرافَ المَاءْ ؟ألأنَّكَ تَعلَمُ أنَّ الأرضَ سَتُؤخَذ ُبالظَّلماءْ ؟
- ألأنَّ النّاموسَ ذ َوَى ؟عَرشَ المَاء ِالحَيِّ هَوَى ؟؟
- وانقَطَعَ الهَاجِسُ بينَ الأمواتِ وبينَ الأحياءْ ؟إنَّ مَلايينَ الأسماءْ
- تَستَيقظ ُ يا يَحيى طولَ الليْلْتَنتَظرُ السَّيْلْ
- والوَيْلُ الوَيْلْمِن مَطلَع ِهذا الألفِ القادمْ
- الوَيْلْ الوَيْلْمِن هذا المَهدوم ِالهادِمْ
- هذا زَمَنُ يَهودْزَمَنُ الصَّيْحَة ِوالتَّلْمودْ
- الخَوفُ يَعودْوالذ َّبْحُ يَعودْ
- كلُّ نَبيّ ٍسَيُلَملِمُ أ ُمَّتَهُ في رُكْن ٍمَسدودْفَيَسيلُ إليها طُوفانُ الدُّودْ
- 4يُحْدِقُ بالسُّوحْ
- يَنخَرُ حتى الرّوحْفَلا يُبْقي مِن شَيء ٍشَيّا
- يا نَجْلَ زَكَريّاهذا زمَنُ الجُوع ْ
- زَمَنُ الإنسان ِ المَوجُوع ْذ َبّاحُ يَسوع ْ
- بُرِّيءَ مِن دَمِّ يَسوعوَلُمِّع َتَلْمِيعا
- وَسَيَذبَحُ في الألْفِ الثّالِثِ أهلَ الأرض ِجَميعا
- يَنهارُ الكَونُ سَريعاوَسَتَنهالُ بَنُو إسرائيلَ عليهِ
- ذِئابا ً تَعويوَمَخالِبَ تَطوي
- تَطحَنُ حتى جَذرَ الأرض ِفَلا يَبقى راو ٍيَروي
- هذا زَمَنُ الشَّعبِ المَوعُودْصَدَقَ التَّلمودْ
- إنَّ الطُّوفانَ القادِمَ يأتي مِن أرض ِيَهودْالطُّوفانُ القادمُ يأتي مِن أرض ِيَهُودْ
- فَلْيَنْتَظِرْ العالَمْفَلْيَنتَظِرْ العالَمْ
- فَلْيَنْتَظِرْ العالَمْ ..~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
- هوامش :المندائية : الديانة الصابئية ، وهي أولى الديانات الموحدة .
- وردت في القصيدة ثلاث كلمات مندائية :هَيِّي : الحيّ جلّ جلاله .
- الملاخي : الملائكة .يطمش : يغمس الشيء في الماء الجاري لتطهيره
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
70 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.