قصيدة
عَثرَة ُ العُمر
عبد الرزاق عبد الواحد · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- أنتِ فَوقَ الرِّضا ، وَفَوقَ السُّؤال ِعَثرَة َالعُمرِ، أكبِري أن تُقالي !
- هكذا نَحنُ .. نَغتَلي كِبرياءا ًقَد عََثَرنا ، فَسَجِّلي يا لَيالي !
- لَم تَسَلْنا مَواقِفُ العِزِّ يَوما ًأنُبالي بالمَوتِ ، أم لا نُبالي
- نَحنُ قََومٌ إذا سَرَينا حَمَلنامَوتَنا قَبْلَ زادِنا في الرِّحال ِ!
- وَعَلا الصَّوتُ..كانَ صَوتَ أذان ٍيَشعَبُ الرُّوحَ مثلَ صَوتِ بِلال ِ
- فانتَفَضْنا.. كانَ العراقُ يُناديهائِلَ الجُرح ِ، مُستَفَزَّ الجَلال ِ
- لم نَنَمْ في الجُحورِمثلَ السَّحاليبَلْ مَشَيْنا على رؤوس ِالجِبال ِ!
- وَهوَ يَعلو.. يا جَولَة َالحَقِّ نَذرٌلِمآقي أطفالِنا أنْ تُجالي !
- وَعَثَرْنا.. لِفَرْطِ نَخوَةِ حاديناوَغَدْ ر ِ الأعمام ِ والأخوال ِ
- قَد عَثَرنا .. فَسَجِّلي يا لَياليقَد عَثَرنا في الغَدرِلا في القتال ِ!ِ
- ثُمَّ ها نَحنُ ، والعراقُ يُعاصيوَدِماءُ المُقاوِمينَ تُلا لي
- فَلْيَقُلْ خائِنُوكَ صَحوَة ُمَوتٍو َلْيُجَنُّوا مِن كَثرَة ِالتَّسآل ِ!
- حَولَ أعناقِنا ، وَيَنبِضُ كِبْرا ًلَمْ يَطِحْ في التُّرابِ زَهْوُ العِقال ِ
- قُلْ لِمَن يَلبَسونَهُ وَهوَ يَبكيثَكِلَتْكُم نِساؤكُم مِن رِجال ِ!
- عَثْرَة َالعُمر.. أكبِري أنْ تُقاليأنتِ فَوقَ الرِّضا ، وَفَوقَ السُّؤال ِ
- قَد عَثَرنا.. أجَلْ.. ولكنْ بِماذايا أدِ لاّ ءَ جَحْفَل ِ الإحتلا ل ِ؟
- كانَ يَوما ً أبورُغال ٍ ، فَقُولُواأفْقَسَتْ بَيْضَتاهُ عن كَم رُغال ِ؟!
- بِكُمُو أنتُمُو عَثَرنا ، وَلكنْسَوفَ يَبقى رأسُ الفُراتَين ِعالي
- بِدِماءِ الأشاوِس ِ الأبطال ِبالضَّحايا .. بِأدمُع ِ الأطفال ِ
- بِبَقايا " اللهُ أكبَرُ " في الرَّاياتِبالأنْجُم ِ الثَّلاثِ الغَوالي
- عائِداتٌ إلَيكِ يا رايَة َالرَّحمن ِتِلكَ النُّجومُ في كلِّ حال ِ
- سَيَظَلُّ العراقُ يَنزِفُ حَتىيُؤذِنَ اللَّيلُ كُلُّهُ بالزَّوا ل ِ
- وَيْلَ آبائِكُم ، وَوَيْلَ بَنيكُممِن حِسابِ الآتي مِن الأجيال ِ!
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.