قصيدة
صناديق
أحمد مطر · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- وَضعُنـا وَضْـعٌ عَجيبْ !هكـذا ..
- نَصحـوفَيصْحـو فَوقَنـا شـيءٌ مُريبْ .
- وَعلى الفـورِ يُسمّينا "الأحبّـاءَ"وفـي الحـالِ نُسمّيه "الحبيبْ" !
- نَحـنُ لا نسألُهُ كيفَ أتانا ..وَهْـوَ لا شـأنَ لَـهُ فـي أن يُجـيـبْ .
- ثُـمَّ نغفـوسـائلينَ اللّهَ أن يجعَـلَهُ خيـراً
- وفـي أحلامِنـانَسـالُـهُ أن يَسـتجيبْ !
- نَحـنُ والحَـظُّ ..وحيناً يُخفِـقُ الحـظُّ
- وأحيانـاً يَخيـبْ !يَمخَـضُ "الشـيءُ"
- فإمّـا هُـوَ ذئـبٌ يَرتـدي جِـلدَ غَـزالٍأو غَـزالٌ يقتَنـي أنيابَ ذيـبْ !
- وَهْـوَ إمّـا صِحَّـةٌ تَنضَـحُ داءًأو مَمـاتٌ يَرتَـدي ثَـوبَ طبيبْ !
- ***ثُـمَّ نَصـحو ..
- فإذا الشـيءُ الّذي نَعـرفُهُ..ولّـىوقـد خَلَّفَـهُ مِن فَـوقِنـا شـيءٌ غَـريـبْ .
- وإذا الشـيءُ العَقيدُ الرّكـنُ هـذايَمتطـي دبّـابَـةً
- أفضَـلَ مِـن دبّـابـةِ الشـيءِ النّقيـبْ !وعـلى الفَـورِ يُسمّينـا "الأحبّـاءَ"
- وفي الحـالِ نُسـمّيهِ "الحبيبْ" .ثُـمَّ نغفـو
- سـائلينَ اللّهَ أن يلحقَ بالسّـابقِفـي وقـتٍ قريـبْ .
- ***فـي بـلادِ النّاسِ
- يأتـي "الشَّخْـصُ" مَحمولاً إلى النّاسِبِصُنـدوقِ اقتـراعٍ ..
- وبِبُلـدانِ الصّنـاديقِيَجـيءُ "الشّـيءُ" مَحمـولاً
- بِكيسِ ( اليانَصـيبْ ) !
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.