قصيدة
المغبون
أحمد مطر · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- مؤمِــنٌيُغمِـضُ عينيـهِ، ولكنْ لا ينامْ .
- يقطَـعُ اللّيلَ قياماً ..والسّلاطينُ نِيـامْ .
- مُسـرِفٌ في الاحتِشـامْ .إنّما يستُرُ عُـريَ النَّاسِ
- حـتى في الحَرامْ !حَسْـبُهُ أنَّ بحبلِ اللهِ
- ما يُغْنيـهِ عنْ فَتلِ حِبالِ الاتّهـامْ .مُنصِـفٌ بينَ الأَنـامْ
- تستـوي في عينِـهِ ألكَحْـلاءِتيجـانُ السَّلاطينِ وأسْمالُ العَـوامْ .
- مؤمِـنٌ بالرّأيِيحيـا صامِتـأً
- لكنَّـهُ يرفِضُ أنْ يمحـو الكَلامْ .طَـيّبٌ
- يفتَـحُ للجائِـعِ أبوابَ الطّعـامْحينَ يُضنيـهِ الصّيـامْ .
- بلْ يواري أَثـَرَ المُحتـاجِلوْ فَكّـرَ في السّطـوِ على مالِ الطُّغامْ .
- وَيُغطّـي هَربَ الهاربِ مِـنْ بطْشِ النّظـامْ .مَلجـأٌ للاعتِصـامْ
- وَأَمـانٌ وسـلامْ .وعلـى رَغـمِ أياديـهِ عَليكُـمْ
- لا يـرى مِنكُـمْ سِـوى مُـرِّ الخِصـامْ .**
- أيّها النّاسُ إذا كُنتُـم كِرامـاًفَعَليكُـمْ حَـقُّ إكـرامِ الكِرامْ.
- بَـدَلاً من أنْ تُضيئـوا شمعَـةًحيّـوا الظـلامْ !
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.