قصيدة
قبلة بوليسية
أحمد مطر · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- عِندي كَلامٌ رائِعٌ لا أستَطيعُ قولَهْأخافُ أنْ يزْدادَ طيني بِلّهْ.
- لأنَّ أبجديّتيفي رأيِ حامي عِزّتي
- لا تحتوي غيرَ حروفِ العلّةْ !فحيثُ سِرتُ مخبرٌ
- يُلقي عليَّ ظلّهْيلْصِقُ بي كالنّمْلةْ
- يبحثُ في حَقيبتييسبحُ في مِحبرَتي
- يطْلِعُ لي في الحُلْمِ كُلَّ ليلهْ!حتّى إذا قَبّلتُ، يوماً، زوجَتي
- أشعُرُ أنَّ الدولةْقَدْ وَضَعَتْ لي مُخبراً في القُبلةْ
- يقيسُ حجْمَ رغبَتييطْبَعُ بَصمَةً لها عن شَفَتي
- يرْصدُ وعَيَ الغفْلةْ!حتّى إذا ما قُلتُ، يوماً، جُملهْ
- يُعلِنُ عن إدانتيويطرحُ الأدلّةْ!
- **لا تسخروا منّي .. فَحتّى القُبلةْ
- تُعَدُّ في أوطانناحادثَةً تمسُّ أمنَ الدولةْ!
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.