قصيدة
البرامكة
أحمد مطر · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- يا أيُّها البَرامِكَهْمَن وََضَعَ السِّتْرَ لَكُمْ
- بِوُسْعهِ أن يَهتِكهْوَمَن حَباكُمْ بِدَمٍ
- مِن حَقِّهِ أن يَسفِكَهْقد تَركَ الماضي لكم عَبْرَتَهُ
- فلتأخُذوا العِبْرَةَ مِمّا تَركَهْأَنتُمْ على الأرضِ
- فكونوا بَشَراًواشترِكوا في حُلْوِنا وَمرِّنا
- وأشركونا مَعكُمْ في أَمْرِنامِن قَبل أن تضطَّركُمْ
- سِياطُ أَمْرِ (الأَمْركَهْ)أو فارجعوا إلى السّماواتِ العُلى
- إذا زَعَمتُمْ أَنّكُمْ مَلائكهْالآنَ ما عادَ لَكُمْ
- أن تُوجِزوا أصواتَنابِقَرقَعاتِ التَّنَكَهْ
- أو تَحلبوا النُّورَ لَنامِنَ اللّيالي الحالِكَهْ
- عُودوا إلى الواقِعِ كي لا تَقَعُواوَحاوِلوا أن تسمَعوا وأن تَعُو
- كُلُّ الثّراءِ والثّرىمِلْكَُ لَنا
- وكُلُّكُمْ مُوظّفونَ عِنْدَنافَلْنَمشِ في مُعتَركِ السَّلْمِ مَعَاً
- كي تَسْلَموا مِنّا بِوَقتِ المعركهْأَمّا إذا ظَلَّ قُصارى فَهْمِكُمْ
- لِفكرةِ المُشارَكَهْأن تجعلوا بلادَنا شَراكَةً ما بينَكُمْ
- وَتجعلونا خَدَماً في الشّركَهْوتُورِثوها بَعَدكُمْ
- وتُورِثونا مَعَها كالتَّركَهْفَلْتبشِروا بالتَّهْلُكَهْ
- وَإن تَناهَتْ قِسمةُ الأدوارِفيما بَينَنا
- أن تأخُذوا القاربَ والبَحْرَ لكُمْوالشَّبَكَهْ
- وَتَمنحونا، كَرَماً، في كُلِّ عامٍ سَمَكَهْفَلْتَبشِروا بالتهلُكهْ
- وإن غَدا الإصلاحُ في مَفهومِكُمْأن تُلصِقوا طَلْسَمَ (هاروتَ وماروتَ)
- علي عُلْبة سَرْدينٍلِتَغدو مَمْلكَهْ
- فلتبشِروا بالتَّهلُكَهْفي ظِلِّكُمْ لَمْ نكتَسِبْ
- إلاّ الهَلاكَ وَحْدَهُأجسادُنا مُنهَكةَُ
- أرواحُنا مُنتهَكَهْخُطْواتُنا مُرتبكه ْ
- أوطانُنا مُفكّكَهْلا شَيءَ نَخشى فَقْدَهُ
- حِينَ تَحُلُّ الدَّرْبكَهْبَلْ إنّنا
- سَنشكُرُ الَموتَ إذا مَرَّ بِنافي دَرْبهِ لِنَحْرِكُمْ
- فَكُلُّ شَرٍّ في الدُّناخَيْرَُ.. أَمامَ شَرِّكُمْ
- وَبَعْدَ بَلْوانا بِكُمْكُلُّ البَلايا بَركَهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.