قصيدة
خطاب من أوباما
أحمد مطر · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابيأرهَقَني وَأطارَ صَوابي..
- (افعَلْ هذا يا أوباما..اترُكْ هذا يا أوباما
- أمطِرْنا بَرْدًا وسَلامايا أوباما.
- وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما!يا أوباما.
- خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!يا أوباما.
- فَصِّلْ للِنَملَةِ بيجاما!يا أوباما)..
- قَرقَعَة نعلِكُ أحلاماًوَتَقيء صَداها أوهَامَا
- وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْليلا يَخبو حتّى يتنامى.
- وَأنا رَجْلٌ عِندي شُغْلٌأكثَرُ مِن وَقتِ لَتكُمْ
- أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْفَدَعوني أُنذركُمْ بَدءًا
- كَي أحظى بالعُذْر ختاما:لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ
- لأُسِاطَ قُعودًا وَقياما.لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى
- إن أنَا لَمْ أصِلِ الأرحاما.لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى
- لأكِونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني
- وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ
- أو ظَلُّوا أبَداً أيتاما!أنَا أُمثولَةُ شَعْبٍ يأبى
- أن يَحكُمَهُ أحَدّ غَصبْا..ونِظامٍ يَحتَرِمُ الشَّعبا.
- وَأنا لَهُما لا غَيرِهِماسأُقَطِّرُ قَلبي أنغاما
- حَتّى لَو نَزَلَتْ أنغاميفَوقَ مَسامِعِكُمْ.. ألغاما!
- فامتَثِلوا.. نُظُمًا وَشُعوبًاوَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما.
- أمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوافي هذي الدُّنيا أنعاما
- تَتَسوَّلُ أمْنًا وَطَعامافَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلٌ
- في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتيلَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي
- أن أرعى، يوماً، أغناما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.